بغـار$

بغـار$ We care about all the world news

تلف الأعصاب من المشكلات الصحية التي يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة التعرض لبعض الأسباب الصحية.. تعرف على المزيد
09/08/2026

تلف الأعصاب من المشكلات الصحية التي يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة التعرض لبعض الأسباب الصحية.. تعرف على المزيد

نجح فريق علمي في التوصل لعلاج نهائي يقلل ارتفاع الكوليسترول الضار بشكل دائم بعد الحصول على جرعة واحد منه، فما القصة؟.. ت...
09/08/2026

نجح فريق علمي في التوصل لعلاج نهائي يقلل ارتفاع الكوليسترول الضار بشكل دائم بعد الحصول على جرعة واحد منه، فما القصة؟.. تعرف على المزيد

09/08/2026

حـمايا اتهـمني إنـي حــ..ـرقت مـوتور الـميه وهزقني قدام العـمارة… وأنا أرمـلة ومعـيش تـمن تصليحه!
بـس اللي حصـل بعـدها كان أخطـر بكتـير! 😳

أنا اسمي نادية، عندي خمسة وتلاتين سنة، وأرملة من حوالي تلات سنين.

جوزي الله يرحمه مـ..ـات وسابلي تلات عيال، أكبرهم عنده عشر سنين، وأصغرهم لسه داخل على الست سنين.
من يوم ما مات وأنا حاسة إني كبرت عشرين سنة مرة واحدة.

بقيت الأم والأب في نفس الوقت، وكل حاجة في البيت بقت على كتفي.
المعاش اللي سايبهولي جوزي مش كبير، بس كنت بحمد ربنا عليه، لأنه هو اللي مخليني واقفة على رجلي لحد دلوقتي.

كنت بصرفه بحساب شديد.
الأكل له حساب، مصاريف المدرسة لها حساب، العلاج له حساب، وحتى لما عيالي يطلبوا حاجة بسيطة كنت ساعات أقولهم:"بكرة يا حبايبي."

وأنا من جوايا بتـ..ـقطع عشان مش قادرة أجيبها.
كنت عايشة في شقة صغيرة في عمارة عيلة جوزي.

حمايا وحماتي كانوا ساكنين في نفس العمارة، وسلفتي كمان كانت ساكنة فوقي.
ومن بعد وفاة جوزي وأنا بحاول على قد ما أقدر أبعد عن أي خلاف.

كنت بقول لنفسي:"أنا مش ناقصة مشـ..ـاكل… كفاية اللي أنا فيه."

بس المـ..ـشكلة إنك مهما حاولت تعيش في حالك، ساعات الناس هي اللي بتجرّك للمشاكل.

واللي حصل يومها بدأ بحاجة بسيطة جدًا…
موتور الميه.

في الليلة دي كنت قاعدة مع عيالي في الشقة، وكل واحد فيهم بيجهز ينام.
أنا كنت خلصت شغل البيت، وغسلت المواعين، ولميت هدوم العيال، وقعدت شوية أرتاح.

قبل ما أدخل أنام، عيني جت على مفتاح موتور الميه.
لقيت اللمبة منورة.

استغربت. بقلم مـنال عـلي
روحت أحاول أقفله.
قفلت المفتاح…
لكن الموتور فضل شغال.
جربت مرة واتنين، وبرضه مفيش فايدة.

قلت يمكن المشكلة من عند سلفتي، أو يمكن هي مشغلة الأوتوماتيك عندها.
ومفكرتش في الموضوع أكتر من كده.

قلت:"أكيد هي عارفة بتعمل إيه."

وسيبت كل حاجة ودخلت أنام.

مكنتش أعرف إن اللمبة الصغيرة اللي شفتها قبل ما أنام…

هتكون سبب في ليلة عمري ما هنساها.

صحيت على خبط شديد على باب الشقة.

كان لسه الفجر.

قومت مفزوعة، وعيالي صحوا على صوت الخبط.

أول حاجة فكرت فيها إن حد من العيال تعبان.

جريت على الباب وأنا بقول:"مين؟"

سمعت صوت حمايا:"افتحي يا نادية!"

فتحت الباب، لقيته واقف قدامي ووشه متغير.

قال بعصبية:"افصلي الميه من عندك بسرعة!"

بصيتله وأنا مش فاهمة.

قلت:"ليه؟"

قال:"الموتور اتحـ..ـرق!"

اتصـ..ـدمت. حصري علي روايات واقتباسات

قلت:"اتحـ..ـرق؟ إزاي؟"

قال:"ريحة الشياط مالية المدخل… افصلي من عندك!"

قفلت المفتاح بسرعة، وأنا لسه مش مستوعبة اللي حصل.

نزل حمايا وهو متعصب، وأنا فضلت واقفة مكاني.

بعدها بدقايق، بدأت أسمع أصوات تحت.
صوت حمايا…
صوت حماتي…
وصوت سلفتي.

كنت سامعة كلام متقطع، بس مش فاهمة هما بيتكلموا عن إيه. بقلم مـنال عـلي
دخلت لعيالي وقلت لهم يناموا تاني.
لكن النوم طار من عيني.

فضلت قاعدة أفكر:هو الموتور اتـحـ..ـرق ليه؟

وهل فعلًا أنا السبب؟
أنا كل اللي عملته إني حاولت أقفله ومقدرتش.

عدت شوية ساعات.
وقلت خلاص، لما الدنيا تهدى هتكلم معاهم ونفهم الموضوع.

لكن حوالي الساعة تمانية الصبح…
سمعت صوت حمايا من تحت. حصري علي روايات واقتباسات

كان بيزعق بأعلى صوته:"بنت الكلب! هي السبب!"

سكت لحظة، وبعدها سمعت كلام خلاني أتجمد مكاني.
كان بيتكلم عن تمن تصليح الموتور، وبيقول إن المبلغ ممكن يوصل لخمسة آلاف جنيه.

خمسة آلاف!
أنا المبلغ ده بالنسبة لي مش رقم صغير.
ده مصاريف بيت ممكن تكفيني أسابيع.

وقفت ورا الباب، وأنا مش عارفة أعمل إيه.
مشكلتي إني فقيرة…

لكن الأهم إني عارفة إن الفقير لما يتزنق، ساعات الناس بتعتبره أسهل واحد يرموا عليه الغلط.

فضلت ساكتة.
بس حمايا مفضلش ساكت.

طلع على البوابة وبدأ يشتمني، ووسط كلامه دخل أهلي في الموضوع.

حسيت إن الدم بيغلي في عروقي.
أنا ممكن أتحمل أي كلام يتقال عليا…

لكن أهلي؟
دول ملهمش ذنب.

فتحت الباب وقلت:"يا حمايا أنا معملتش حاجة، ولو في حاجة حصلت نتكلم بالعقل."

بصلي بغضب وقال:"انزلي تحت!"

نزلت وأنا مش عارفة إيه اللي مستنيني.

أول ما وصلت، لقيت حماتي واقفة، وسلفتي موجودة، وكذا حد من الجيران اتجمع.
والكل بيتكلم في نفس الوقت.

حاولت أشرح.
لكن محدش كان عايز يسمعني.

وفجأة، حمايا قرب مني بطريقة خلتني أتراجع خطوة.

في اللحظة دي عرفت إن الموضوع خرج من مجرد خنـ..ـاقة على موتور…

وإن أنا ممكن أكون داخلة على مصيبة أكبر بكتير.
وقبل ما أرجع لشقتي، سمعت جملة واحدة من سلفتي…

جملة خلتني أبص لها وأقول: إنتِ قصدك إيه؟
لكن ردها كان أخطر من السؤال نفسه…


لو عايزين الجزء التاني اكتبوا لي في الكومنتات! ❤️🔥
ارفعوا البوست ب لايك و5 كومنتات، واعملوا حفظ للمنشور، وتابعوا باقي القصة للنهاية في اول تعليق 👇. 🫵❤️

تظهر الهالات السوداء أسفل العينين لدى كثير من الأشخاص، وقد ترتبط بعوامل مختلفة.. تعرف على المزيد
09/08/2026

تظهر الهالات السوداء أسفل العينين لدى كثير من الأشخاص، وقد ترتبط بعوامل مختلفة.. تعرف على المزيد

09/08/2026

جوزي عزم أمه تيجي معانا المصيف… لكن أول ما وصلنا، مدتلي ورقة فيها قايمة بكل الشغل اللي المفروض أعمله طول الإجازة، وقالتلي بمنتهى البرود إني «ما استاهلش أرتاح».
وساعتها قررت أعلّمها درس عمرها ما هتنساه.

أنا وجوزي، أحمد، عندنا تلات أطفال صغيرين، وبقالنا فترة طويلة جدًا ما خرجناش في إجازة حقيقية.
عارفين بقى الحياة عاملة إزاي…
فواتير مبتخلصش، مصاريف البيت، احتياجات العيال، وكل شوية نقول:
— السنة الجاية نبقى نسافر.
والسنة الجاية تيجي، ونأجل تاني.
لحد ما الصيف ده أحمد جه قالي وهو مبسوط:
— جهزي نفسك… إحنا هنروح نصيف على البحر.
أنا تقريبًا ما صدقتش نفسي.
خصوصًا إني عمري ما شفت البحر بالشكل ده قبل كده، وكنت متحمسة جدًا.
فضلت أتخيل الفندق، والشط، والعيال وهما بيلعبوا قدامي في الرمل، وأنا وأحمد أخيرًا قاعدين سوا من غير ضغط الشغل والبيت والروتين اللي مبيخلصش.
كنت محتاجة الإجازة دي فعلًا.
لكن فرحتي مكملتش كتير.
قبل السفر، أحمد قالي إنه اشترى تذكرة زيادة.
سألته باستغراب:
— تذكرة لمين؟
رد بمنتهى العادية:
— لماما… هتيجي معانا.
بصيتله وأنا مش فاهمة.
— نعم؟ مامتك هتيجي معانا المصيف؟
— أيوه.
— ليه يا أحمد؟ مش المفروض الرحلة دي تبقى لينا إحنا والعيال؟
تنهد وقال:
— ما هي ماما كلمتني وقالت إنها نفسها تيجي معانا الإجازة دي. وبتقول إنها عايزة تقضي وقت مع العيلة… يعني كنت هقول لها لأ إزاي؟
طبعًا.
ما هي أكيد قالت كده.
المشكلة إن حماتي، الحاجة منى، عمرها ما كانت من النوع اللي يحترم حدود حد.
من أول يوم في جوازنا وهي بتتدخل في كل حاجة بيني وبين أحمد.
كانت تيجي بيتنا وتدخل المطبخ وتبدأ تقوللي:
— إنتِ بتعملي الأكل بالطريقة دي ليه؟
ولو شافتني بنضف:
— لأ لأ… كده مش نضافة.
ولو لقت قميص لأحمد متكوي بطريقة مش عاجباها:
— ابني متعود إن قمصانه تتكوى بطريقة معينة.
وكل شوية لازم تسمعني جملة من نوع:
— أحمد كان عايش مرتاح قبل الجواز.
أو:
— الست الشاطرة لازم تعرف تريح جوزها.
أو الجملة المفضلة عندها:
— بصراحة، أنا كنت أتمنى أحمد يتجوز واحدة تعرف تهتم بيه أكتر.
بمعنى أوضح…
أنا في نظرها عمري ما كنت الزوجة المناسبة لابنها.
وكان لازم تتحكم في كل تفصيلة في حياتنا.
ومع كل ده، كنت دايمًا بحاول أعدّي الأمور.
مش عشان أنا ضعيفة.
لكن عشان مش عايزة بيتي يتحول لساحة خناقات كل يوم.
فقلت لنفسي:
«خلاص… كام يوم وهيعدوا. مش هبوظ فرحة العيال ولا الإجازة بسببها.»
وسافرنا.
وأول ما وصلنا الفندق، كنت فرحانة زي الأطفال بالظبط.
حطينا الشنط في الأوض، والعيال كانوا مستعجلين ينزلوا البحر.
لبسنا ونزلنا على الشط.
وأول ما رجلي لمست الرمل وشفت البحر قدامي، حسيت إن كل التعب اللي فات يستاهل اللحظة دي.
كنت مستنية بس أقعد.
أمد رجلي.
وأرتاح.
لكن حماتي كان عندها رأي تاني.
الحاجة منى اختارت أحسن كرسي على البحر، فردت جسمها عليه، لبست نضارتها الشمس، وبعدها مدت إيدها ناحيتي بورقة.
قالت:
— خدي.
بصيت للورقة.
— إيه دي؟
قالت بمنتهى الهدوء:
— جدولك طول الإجازة.
افتكرتها بتهزر.
لكن لما فتحت الورقة…
لقيت مكتوب:
واجباتك أثناء الإجازة:
6:30 الصبح — صحي العيال ولبسيهم وجهزيهم.
7:00 الصبح — هاتيلي أنا وأحمد القهوة.
10:00 الصبح — خدي بالك من العيال وهما في الميه، عشان أنا وأحمد نعرف نرتاح.
1:00 الظهر — دخلي العيال يناموا شوية.
وده مكانش كل حاجة.
الورقة كانت مليانة مهام.
حاجة ورا حاجة.
مواعيد للأكل.
مواعيد للعيال.
حاجات أجيبها.
حاجات أعملها.
حاجات أجهزها.
يعني بدل ما أكون جاية مصيف…
كنت جاية أشتغل عندهم.
لكن أكتر سطر خلاني أحس إن الدم وقف في عروقي كان آخر سطر.
9:00 بالليل — دخلي العيال يناموا، عشان ابني يعرف يقعد ويرتاح في هدوء… من غيرك.
فضلت باصة للورقة كذا ثانية.
وبعدين رفعت عيني وبصيتلها.
— إنتِ بتهزري، صح؟
ابتسمت.
مش ابتسامة هزار.
لأ.
ابتسامة واحدة مقتنعة تمامًا باللي بتقوله.
وقالت:
— يا حبيبتي، أنا وأحمد بنتعب جدًا في شغلنا، وعشان كده إحنا نستاهل الإجازة دي.
وسكتت ثانية، وبعدين كملت:
— إنما إنتِ قاعدة في البيت طول اليوم ومبتعمليش حاجة أصلًا… فإنتِ بصراحة ما استحققتيش راحة.
أنا؟
بعمل إيه طول اليوم؟
ولا حاجة؟
عندي تلات أطفال صغيرين.
من أول ما عيني بتفتح الصبح وأنا على رجلي.
ألبس ده.
أأكل دي.
أنضف وراهم.
أطبخ.
أغسل.
أرتب.
أتابع طلباتهم.
أحل خناقاتهم.
أدخل واحد الحمام.
أجري ورا التاني.
أصحيهم.
أنيمهم.
وأفضل شغالة لحد ما آخر واحد فيهم ينام.
وفي الآخر أنا «قاعدة في البيت طول اليوم»؟
بصيتلها وقلت:
— تربية تلات أطفال بالنسبالك اسمها قعدة في البيت؟
رفعت كتفها وقالت:
— كل الستات بتربي عيالها. مش إنجاز يعني.
مسكت الورقة وأنا حاسة إن أعصابي بتتحرق...........

التكملة للنهايه في اول تعليق 👇👇

يمكن علاج مرض الكبد الدهني بدون أدوية، بشرط اتباع نمط حياة صحي، يتضمن مجموعة من الإرشادات، مع ضرورة التوقف عن بعض العادا...
09/08/2026

يمكن علاج مرض الكبد الدهني بدون أدوية، بشرط اتباع نمط حياة صحي، يتضمن مجموعة من الإرشادات، مع ضرورة التوقف عن بعض العادات الخاطئة.. تعرف على المزيد

09/08/2026

لقوا جـ..ـثة عروسة محجبة في نص فرحها… وبالليل نقلوها للم شرحة، لكن لما الممرضة فضلت لوحدها معاها وشالت الطرحة عن وشها… اتجمدت مكانها من الر.عب لما شافت اللي مستخبي تحتها!

كان فرح ليلى وآدم المفروض يكون من أسعد أيام حياتهم.

أهل العروسين كانوا بيجهزوا للفرح بقالهم شهور، وحجزوا قاعة كبيرة في مكان بعيد شوية عن المدينة، ودعوا أكتر من مية شخص.

عربيات فخمة متزينة بالورد الأبيض والشرائط كانت مصطفة قدام القاعة.

أما ليلى، فكانت لابسة فستان فرح أبيض، ومعاه حجاب أبيض ناصع فضلت لابساه طول معظم الحفلة.

القماش كان مغطي شعرها ورقبتها والجزء السفلي من وشها بالكامل، وما كانش باين منها غير عينيها.

في البداية، كل حاجة كانت ماشية بشكل طبيعي جدًا.

الضيوف كانوا بيباركوا للعروسين، وبيتصوروا معاهم، والكؤوس كانت بتترفع وسط الضحك والموسيقى.

لكن بعد حوالي ساعتين من بداية الفرح…

العروسة اختفت فجأة.

في الأول محدش خد باله.

الكل افتكر إن ليلى راحت تعدل فستانها، أو دخلت ترتاح شوية بعيد عن دوشة الفرح.

لكن عدّى حوالي عشرين دقيقة…

ولسه ما رجعتش.

أول واحدة بدأت تقلق كانت أختها الصغيرة إيما.

فضلت تدور عليها في كل مكان داخل القاعة.

دورت في الحمامات.

وفي غرف تبديل الملابس.

وفي الممرات.

لحد ما وصلت لآخر القاعة، وهناك لمحت باب أوضة صغيرة مفتوح نص فتحة.

قربت منه.

ودخلت.

وفجأة…

صرخت بأعلى صوتها.

صرخة كانت قوية لدرجة إن الموسيقى في القاعة اللي جنبهم وقفت فورًا.

ليلى كانت مرمية على الأرض جنب الحائط.

باقة الورد كانت واقعة جنبها، والورد الأبيض كان متناثر ومداس عليه في كل مكان.

العروسة ما كانتش بتتحرك.

وما كانتش بتتنفس.

اتطلبت الإسعاف فورًا.

لكن الأطباء لما وصلوا، ما كانش في إيديهم أي حاجة يعملوها.

ليلى كانت ماتت.

والأغرب من موتها إن محدش قدر يفهم إزاي بنت صغيرة وصحتها كويسة تموت فجأة في كام دقيقة وهي في يوم فرحها.

حوالي الساعة تلاتة الفجر، تم نقل جثمان ليلى لمشرحة المدينة.

في الليلة دي كانت الممرضة آنا هي اللي مناوبة.

آنا كانت اشتغلت سنين طويلة، وشافت حالات صعبة كتير، وما كانش سهل إنها تتصدم.

لكن الحالة دي كانت مختلفة.

قبل حتى ما الجـ..ـثمان يدخل المـ..ـشرحة، قابلت آنا أهل ليلى في الممر.

ستات كتير كانوا بيعيطوا في هدوء.

والرجالة واقفين بعيد.

وبره باب المـ..ـشرحة، كانت لسه العربيات الفخمة موجودة…

وعليها شرائط الزفاف البيضاء.

وكان آدم، زوج ليلى، واقف وسط أهلها.

كان ساكت تقريبًا.

لكن فيه طلب واحد كان بيكرره للممرضين والموظفين أكتر من مرة:

— أرجوكم… ما تكشفوش وشها. الحجاب لازم يفضل عليها حتى أثناء الفحص.

أهلها شرحوا إن ده بسبب عادات الأسرة وتقاليدهم، وطلبوا من العاملين احترام رغبتهم.

آنا ما علقتش.

وبعدها دخل جثـ..ـمان ليلى لغرفة التبريد.

اتحط على الترابيزة المعدنية.

كانت لسه لابسة فستان فرحها الأبيض.

والحجاب الأبيض كان متظبط بعناية شديدة، لدرجة إن مفيش شعرة واحدة كانت ظاهرة.

عينيها بس هما اللي كانوا مكشوفين.

في البداية…

ما كانش فيه أي حاجة غريبة.

لكن كل ما آنا بصت لها أكتر…

بدأ إحساس غريب يسيطر عليها.

افتكرت الورد الأبيض اللي كان متداس عليه في مكان موتها.

وافتكرت إصرار زوجها الغريب على إن وشها ما يتكشفش.

وفوق كل ده…

بدأ يلفت نظرها إن أهل العروسة كانوا بيتكلموا عن الحجاب أكتر بكتير من كلامهم عن سبب وفاتها.

حاولت آنا تقنع نفسها إنها بس مرهقة.

لكن إحساسها الداخلي كان بيقول لها إن فيه حاجة غلط.

حاجة كبيرة مستخبية.

وبينما كانت بتفحص الجثمان…

لمحت تفصيلة صغيرة جدًا.

تحت طرف القماش الأبيض، بالقرب من رقبة ليلى…

كان فيه علامة غامقة.

آنا قربت أكتر.

وفجأة…

رفعت طرف القماش بحذر شديد.

وقتها تقريبًا ما بقاش عندها أي شك.

بصت ناحية باب الغرفة.

محدش موجود.

وقفت ثواني وهي مترددة.

كانت عارفة إنها كده بتخالف طلب أهل المتوفاة.

لكن إحساسها المهني كان أقوى.

كان فيه سبب حقيقي ورا إصرارهم إن وش ليلى يفضل مستخبي.

بدأت آنا تشيل القماش الأبيض ببطء.

ظهر ذقن ليلى.

وبعدها خدها.

لكن فجأة…

آنا وقفت مكانها

ووقتها اكتشفت الحقيقة الي كل بيحاول يخبيها
التكملة في اول تعليق 👇👇

09/08/2026

انسداد شرايين القدم يحدث بسبب ضيق شرايين الساقين، ما يقلل تدفق الـ..ـدم وقد يؤثر على الأعصاب والأنسجة.. تعرف على المزيد

09/08/2026

قرر المليونير أن يزور بيت خادمته فجأة، لم يكن يتخيل أن الباب الخشبي القديم الذي سيفتحه سيكشف له سرًا يخص ابنته المفقودة منذ سنوات.
كان اسمه عادل المنصوري، رجل أعمال كبير في القاهرة، يملك شركات ومصانع وقصرًا واسعًا في حي راقٍ، لكنه رغم كل ثروته كان يعيش بوحدة لا يراها أحد.
منذ سنوات اختفت ابنته الصغيرة مريم في ظروف غامضة، وبعدها تغير كل شيء في حياته، صار أكثر صمتًا، وأكثر قسوة، وكأن الحزن تحوّل داخله إلى جدار لا يهتز.
في قصره كانت تعمل امرأة بسيطة اسمها صفية، مدبرة منزل هادئة، تدخل قبل الجميع وتخرج بعد الجميع، لا تشتكي، لا تطلب زيادة، ولا تتدخل في شيء.
كانت صفية تخدمه بإخلاص منذ سنوات، تنظف القصر، ترتب غرفته، وتضع قهوته في الوقت نفسه كل صباح، لكن عادل لم يكن يعرف عنها إلا اسمها.
في الأيام الأخيرة بدأ يلاحظ أنها تغيرت، كانت شاحبة، يداها ترتجفان، وعيونها تغرق في شرود طويل كلما رن هاتفها.
ذات مرة وجدها تبكي بصمت في المطبخ وهي تغسل الأطباق، لكنها مسحت دموعها فور أن رأته وقالت إن الدخان دخل في عينها.
لم يصدقها، لكنه لم يسأل.
وفي صباح يوم خميس، سقطت صفية فجأة في حديقة القصر وهي تحمل دلو الماء، فركض إليها الحارس والخدم، أما عادل فوقف مصدومًا لأنه لأول مرة يراها ضعيفة بهذا الشكل.
عندما استفاقت، توسلت إليه ألا يرسلها إلى المستشفى، وقالت إنها بخير، وإن عليها أن تعود إلى بيتها سريعًا.
قال لها عادل: لماذا أنت خائفة من المستشفى؟
ارتبكت صفية وقالت: عندي بنت لوحدها في البيت، ما ينفعش أتأخر عليها.
تجمد عادل عند كلمة بنت، لكنه لم يعلّق، فقط أمرها أن ترتاح، ثم أعطاها إجازة يومين.
لكن فضوله لم يهدأ، ولا ذلك الإحساس الغريب الذي ضرب قلبه عندما قالت كلمة بنت.
في اليوم التالي، قرر عادل أن يفعل شيئًا لم يفعله من قبل، ألغى اجتماعًا مهمًا، وركب سيارته وحده، وذهب إلى العنوان القديم المسجل في ملف صفية.
كان العنوان في حي شعبي بعيد عن عالمه، شوارع ضيقة، بيوت متعبة، أطفال يلعبون بين الغبار، ونساء يراقبن الغريب من خلف النوافذ.
وصل إلى بيت صغير من الطوب، بابه خشبي قديم وحديقته مهملة، فوقف أمامه وهو يشعر بتوتر لم يعرفه حتى في أكبر صفقاته.
طرق الباب مرة، ثم مرة ثانية.
فتح الباب طفل صغير، ثم ظهرت صفية خلفه وهي ترتدي ثوبًا بسيطًا ووجهها امتلأ رعبًا عندما رأت عادل أمامها.
قالت بصوت مرتجف: سيدي؟ ماذا تفعل هنا؟
قال عادل بهدوء: جئت أطمئن عليكِ.
حاولت أن تغلق الباب بسرعة، لكن من داخل البيت خرج صوت بنت صغيرة تقول: ماما صفية، مين اللي على الباب؟
توقف قلب عادل.
الصوت كان مألوفًا بطريقة لا تُفسر، كأنه سمعه في حلم قديم لم يستطع نسيانه.
فتح الباب أكثر، فظهرت فتاة في الثانية عشرة تقريبًا، عيونها واسعة، وعلى خدها الأيسر شامة صغيرة تشبه تمامًا شامة ابنته مريم يوم اختفت.
تراجع عادل خطوة وهو لا يصدق ما يرى، بينما سقط وجه صفية وكأن السر الذي دفنته سنين خرج فجأة إلى الضوء.
قال عادل بصوت مبحوح: اسمها إيه؟
لم تجب صفية.
لكن الطفلة قالت ببراءة: اسمي نور.
اقترب عادل منها ببطء، وكانت عيناه تمتلئان بالدموع، لأن ملامحها لم تكن غريبة عنه أبدًا.
همست صفية وهي تبكي: أرجوك يا سيدي، لا تأخذها مني.
صرخ عادل: من تكون هذه البنت؟
انهارت صفية على الكرسي وقالت: وجدتها منذ سنوات أمام باب المستشفى، كانت بين الحياة والموت، وكان معها سوار صغير مكتوب عليه اسم مريم.
تجمد عادل، لأن اسم مريم كان اسم ابنته المفقودة.
قال بصوت يرتجف: لماذا لم تخبريني؟
قالت صفية: لأن الرجل الذي تركها عندي قال إن والدها هو من أمر بالتخلص منها، وإنني لو تكلمت سيقتلها.
شعر عادل أن الأرض اختفت من تحته، فقد قضى سنوات يبحث عن ابنته، بينما كانت تعيش في بيت خادمته دون أن يعرف.
وفي تلك اللحظة، دخلت الطفلة نور إلى الغرفة وهي تحمل علبة خشبية صغيرة وقالت: ماما صفية قالت لي أخبي دي لو حد غريب جه.
فتح عادل العلبة بيد ترتجف، فوجد فيها سوار ابنته القديم، وصورة ممزقة له مع زوجته الراحلة، ورسالة كتب عليها: لا تثق بمن يبكي معك في القصر.
وقبل أن يسأل صفية عن معنى الرسالة، رن هاتفها القديم، وعندما ردت وهي ترتجف، جاء صوت رجل يقول: لو عادل وصل للبنت، اهربي فورًا، لأن اللي خطف مريم زمان لسه عايش في قصره.
رفع عادل عينيه بصدمة، وفي نفس اللحظة دخل الحارس الشخصي الذي رافقه سنوات إلى البيت دون أن يستأذن، وقال ببرود: كنت أعرف أنك ستصل إليها يومًا.
فهل نور هي مريم ابنة عادل المفقودة؟ ومن الشخص داخل القصر الذي خطط لاختفائها؟ ولماذا أخفت صفية الحقيقة كل هذه السنوات؟ والي عايز يعرف الباقي يكتب تم👇👇

09/08/2026

ضحكة القاضي اتقطعت فجأة لما بنت صغيرة عندها خمس سنين مسكت موبايل وقالت بصوت بريء قدام الكل: «ماما أنا مع جدو اللي مرضيش يساعدك»... محدش في القاعة كان يعرف إن الجملة دي هتقلب القضية كلها، وإن الطفلة الصغيرة هتكشف سر حاول ناس كبار يدفنوه من سنين
كانت قاعة الأسرة في محكمة القاهرة مليانة محامين وموظفين وناس مستنية دورها، والجو كان متوتر من كتر القضايا اللي اتعرضت من الصبح، لكن القاضي سامح عبدالعزيز اللي كان عنده واحد وستين سنة قرر يدي الكل استراحة قصيرة بعد ما قضى ساعات في نظر قضية أسرية معقدة
المحامين كانوا بيتكلموا بصوت واطي والموظف بيجمع الملفات من على المنضدة، وفي الصف التاني كانت قاعدة ست كبيرة شعرها أبيض وبتراقب طفلة صغيرة لابسة فستان أصفر
البنت كان اسمها ليان
في أقل من دقيقة ليان سابت إيد جدتها واتحركت ناحية شنطة محامي كان حاططها جنب الكرسي، ولمحت موبايل ظاهر منها، فمدت إيدها وخدته من غير ما حد ياخد باله وبعدها فتحت الأسماء وضغطت على رقم كانت حافظاه
ولما القاضي سامح شافها واقفة قدامه عند المنصة وهي ماسكة الموبايل بجدية غريبة على سنها ابتسم وقال
إنتي بتكلمي مين بموبايل مش بتاعك يا آنسة؟
ردت بمنتهى الثقة
اللي أنا عايزاه
القاعة كلها ضحكت والقاضي نفسه ضحك وقال وهو بيرجع بضهره على الكرسي
طب كلمي اللي إنتي عايزاه يا ستي
لكن في اللحظة دي حد رد على المكالمة
ليان؟ حبيبتي إنتي؟
ابتسامة القاضي اختفت في ثانية
الصوت ده كان مستحيل ينساه
كان صوت بنته الوحيدة مريم
بنته اللي بقاله سنتين تقريبًا مش بيتكلم معاها
ليان ضغطت بالغلط على السماعة الخارجية وقالت
ماما أنا مع جدتي في المكان الكبير اللي فيه ناس لابسة روب أسود، وفي راجل كان بيضحك
سكتت مريم شوية وبعدين قالت بصوت ضعيف
كان بيضحك؟
البنت بصت للقاضي وقالت
آه بس خلاص مبقاش بيضحك
القاعة سكتت تمامًا
القاضي سامح رفع عينه ناحية الست اللي قاعدة في الصف التاني
كانت طليقته نجلاء
مراته السابقة اللي عاش معاها أكتر من عشرين سنة قبل ما ينفصلوا
نجلاء ما بصتش بعيد ولا حاولت حتى تخبي توترها
القاضي نزل من على المنصة واتجه ناحية ليان وقال بصوت متأثر
ليان إنتي عارفة أنا مين؟
البنت بصت له كام ثانية وكأنها بتحاول تفتكر وبعدها قالت
إنت جدو سامح
اتجمد مكانه
كملت وهي بتتكلم بعفوية
ماما بتقول إنك بتفهم في القوانين أوي بس ساعات مش بتعرف إمتى حد بيكون محتاجك
محدش ضحك المرة دي
القاضي قعد على ركبته قدام حفيدته ومد إيده للموبايل
مريم...
صوت مريم جه من الناحية التانية مرهق وضعيف
بابا؟ ليان بتعمل إيه عندك؟
سامح بص ناحية نجلاء وبعدين رد
معرفش يا مريم بس أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل
سكتت مريم فترة طويلة لدرجة إن سامح افتكر إن المكالمة اتقطعت
وبعدين سمع صوتها
يبقى اسأل ماما ليه اضطرت تيجي تاخد ليان مني امبارح وأنا في المستشفى
وش القاضي اتغير
في المستشفى؟ إنتي كنتي في المستشفى ليه؟
مريم أخدت نفس طويل وقالت
عشان بقالي أربع شهور باخد جلسات كيماوي يا بابا
سامح حس إن الأرض بتتهز تحت رجليه
أربع شهور؟
أيوه
صوته خرج بصعوبة
إنتي عندك إيه يا مريم؟
سكتت شوية وبعدين قالت
عندي سرطان يا بابا
في اللحظة دي سامح رفع عينه ناحية نجلاء
كانت واقفة مكانها ووشها شاحب
لكن قبل ما ينطق بكلمة لاحظ حاجة أخطر
المحامي اللي الموبايل كان بتاعه كان واقف جنب مكتبه ووشه اتغير تمامًا
كان اسمه حسام منصور
محامي معروف في قضايا الأسرة وكان المفروض إنه موجود النهارده علشان يتابع ملف الحضانة
سامح بص له وقال
إنت مالك يا أستاذ حسام؟
حسام حاول يبتسم
مفيش يا سيادة القاضي
لكن إيده كانت بتترعش
سامح ضيق عينه وقال
لأ في حاجة
وفي اللحظة دي مريم قالت من الموبايل
بابا أنا عارفة إنك يمكن تكون زعلان مني وإنك سمعت كلام كتير عني بس أنا عمري ما طلبت منك حاجة طول السنتين اللي فاتوا
سامح غمض عينه للحظة
قالت له
أنا بس كنت محتاجة أبويا
الكلمة نزلت عليه كأنها حكم
رفع سامح عينه ناحية ابنته في خياله وكأنه لأول مرة يفهم إن السنتين اللي فاتوا ماكانوش مجرد خلاف عائلي
كان فيه حد مخبي عنه الحقيقة
وفجأة فتح حسام ملف كان قدامه بسرعة وحاول يقفله قبل ما القاضي يشوفه
لكن سامح لمح ورقة وقعت من الملف على الأرض
انحنى وأخذها
قرأ أول سطر فيها
طلب نقل حضانة الطفلة بسبب عدم قدرة الأم المريضة على رعايتها
وتحتها كان فيه توقيع مريم
سامح فضل باصص للورقة ثواني طويلة
وبعدين رفع عينه وقال بصوت هادي لكنه أخاف كل اللي في القاعة
مين اللي مضى الورقة دي؟
حسام بلع ريقه وقال
دي إجراءات قانونية يا سيادة القاضي
سامح رد من غير ما يرمش
أنا سألتك مين اللي مضى؟
حسام سكت
سامح بص للتوقيع مرة تانية
كان شبه توقيع بنته فعلًا
لكن كان فيه تفصيلة صغيرة جدًا ماحدش كان ممكن ياخد باله منها غيره
مريم عمرها ما كانت بتمضي بالطريقة دي
في اللحظة دي فهم سامح إن مرض بنته مش هو أخطر حاجة في الموضوع
الأخطر إن حد استخدم مرضها علشان ياخد بنتها منها
وإن التوقيع اللي قدامه ممكن يكون مزور
لكن اللي ماكانش يعرفه وقتها إن الورقة دي كانت مجرد أول خيط في شبكة أكبر بكتير
شبكة وصلت لحد جوه المحكمة نفسها...
حكايات محمد عبده
لمتابعه القصه اذكروا الله وانتظروا الباقي 👇

Address

51 Godfrey Road
New York, NY
10018

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بغـار$ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to بغـار$:

Shortcuts

Share

Category