09/08/2026
حـمايا اتهـمني إنـي حــ..ـرقت مـوتور الـميه وهزقني قدام العـمارة… وأنا أرمـلة ومعـيش تـمن تصليحه!
بـس اللي حصـل بعـدها كان أخطـر بكتـير! 😳
أنا اسمي نادية، عندي خمسة وتلاتين سنة، وأرملة من حوالي تلات سنين.
جوزي الله يرحمه مـ..ـات وسابلي تلات عيال، أكبرهم عنده عشر سنين، وأصغرهم لسه داخل على الست سنين.
من يوم ما مات وأنا حاسة إني كبرت عشرين سنة مرة واحدة.
بقيت الأم والأب في نفس الوقت، وكل حاجة في البيت بقت على كتفي.
المعاش اللي سايبهولي جوزي مش كبير، بس كنت بحمد ربنا عليه، لأنه هو اللي مخليني واقفة على رجلي لحد دلوقتي.
كنت بصرفه بحساب شديد.
الأكل له حساب، مصاريف المدرسة لها حساب، العلاج له حساب، وحتى لما عيالي يطلبوا حاجة بسيطة كنت ساعات أقولهم:"بكرة يا حبايبي."
وأنا من جوايا بتـ..ـقطع عشان مش قادرة أجيبها.
كنت عايشة في شقة صغيرة في عمارة عيلة جوزي.
حمايا وحماتي كانوا ساكنين في نفس العمارة، وسلفتي كمان كانت ساكنة فوقي.
ومن بعد وفاة جوزي وأنا بحاول على قد ما أقدر أبعد عن أي خلاف.
كنت بقول لنفسي:"أنا مش ناقصة مشـ..ـاكل… كفاية اللي أنا فيه."
بس المـ..ـشكلة إنك مهما حاولت تعيش في حالك، ساعات الناس هي اللي بتجرّك للمشاكل.
واللي حصل يومها بدأ بحاجة بسيطة جدًا…
موتور الميه.
في الليلة دي كنت قاعدة مع عيالي في الشقة، وكل واحد فيهم بيجهز ينام.
أنا كنت خلصت شغل البيت، وغسلت المواعين، ولميت هدوم العيال، وقعدت شوية أرتاح.
قبل ما أدخل أنام، عيني جت على مفتاح موتور الميه.
لقيت اللمبة منورة.
استغربت. بقلم مـنال عـلي
روحت أحاول أقفله.
قفلت المفتاح…
لكن الموتور فضل شغال.
جربت مرة واتنين، وبرضه مفيش فايدة.
قلت يمكن المشكلة من عند سلفتي، أو يمكن هي مشغلة الأوتوماتيك عندها.
ومفكرتش في الموضوع أكتر من كده.
قلت:"أكيد هي عارفة بتعمل إيه."
وسيبت كل حاجة ودخلت أنام.
مكنتش أعرف إن اللمبة الصغيرة اللي شفتها قبل ما أنام…
هتكون سبب في ليلة عمري ما هنساها.
صحيت على خبط شديد على باب الشقة.
كان لسه الفجر.
قومت مفزوعة، وعيالي صحوا على صوت الخبط.
أول حاجة فكرت فيها إن حد من العيال تعبان.
جريت على الباب وأنا بقول:"مين؟"
سمعت صوت حمايا:"افتحي يا نادية!"
فتحت الباب، لقيته واقف قدامي ووشه متغير.
قال بعصبية:"افصلي الميه من عندك بسرعة!"
بصيتله وأنا مش فاهمة.
قلت:"ليه؟"
قال:"الموتور اتحـ..ـرق!"
اتصـ..ـدمت. حصري علي روايات واقتباسات
قلت:"اتحـ..ـرق؟ إزاي؟"
قال:"ريحة الشياط مالية المدخل… افصلي من عندك!"
قفلت المفتاح بسرعة، وأنا لسه مش مستوعبة اللي حصل.
نزل حمايا وهو متعصب، وأنا فضلت واقفة مكاني.
بعدها بدقايق، بدأت أسمع أصوات تحت.
صوت حمايا…
صوت حماتي…
وصوت سلفتي.
كنت سامعة كلام متقطع، بس مش فاهمة هما بيتكلموا عن إيه. بقلم مـنال عـلي
دخلت لعيالي وقلت لهم يناموا تاني.
لكن النوم طار من عيني.
فضلت قاعدة أفكر:هو الموتور اتـحـ..ـرق ليه؟
وهل فعلًا أنا السبب؟
أنا كل اللي عملته إني حاولت أقفله ومقدرتش.
عدت شوية ساعات.
وقلت خلاص، لما الدنيا تهدى هتكلم معاهم ونفهم الموضوع.
لكن حوالي الساعة تمانية الصبح…
سمعت صوت حمايا من تحت. حصري علي روايات واقتباسات
كان بيزعق بأعلى صوته:"بنت الكلب! هي السبب!"
سكت لحظة، وبعدها سمعت كلام خلاني أتجمد مكاني.
كان بيتكلم عن تمن تصليح الموتور، وبيقول إن المبلغ ممكن يوصل لخمسة آلاف جنيه.
خمسة آلاف!
أنا المبلغ ده بالنسبة لي مش رقم صغير.
ده مصاريف بيت ممكن تكفيني أسابيع.
وقفت ورا الباب، وأنا مش عارفة أعمل إيه.
مشكلتي إني فقيرة…
لكن الأهم إني عارفة إن الفقير لما يتزنق، ساعات الناس بتعتبره أسهل واحد يرموا عليه الغلط.
فضلت ساكتة.
بس حمايا مفضلش ساكت.
طلع على البوابة وبدأ يشتمني، ووسط كلامه دخل أهلي في الموضوع.
حسيت إن الدم بيغلي في عروقي.
أنا ممكن أتحمل أي كلام يتقال عليا…
لكن أهلي؟
دول ملهمش ذنب.
فتحت الباب وقلت:"يا حمايا أنا معملتش حاجة، ولو في حاجة حصلت نتكلم بالعقل."
بصلي بغضب وقال:"انزلي تحت!"
نزلت وأنا مش عارفة إيه اللي مستنيني.
أول ما وصلت، لقيت حماتي واقفة، وسلفتي موجودة، وكذا حد من الجيران اتجمع.
والكل بيتكلم في نفس الوقت.
حاولت أشرح.
لكن محدش كان عايز يسمعني.
وفجأة، حمايا قرب مني بطريقة خلتني أتراجع خطوة.
في اللحظة دي عرفت إن الموضوع خرج من مجرد خنـ..ـاقة على موتور…
وإن أنا ممكن أكون داخلة على مصيبة أكبر بكتير.
وقبل ما أرجع لشقتي، سمعت جملة واحدة من سلفتي…
جملة خلتني أبص لها وأقول: إنتِ قصدك إيه؟
لكن ردها كان أخطر من السؤال نفسه…
لو عايزين الجزء التاني اكتبوا لي في الكومنتات! ❤️🔥
ارفعوا البوست ب لايك و5 كومنتات، واعملوا حفظ للمنشور، وتابعوا باقي القصة للنهاية في اول تعليق 👇. 🫵❤️