08/08/2026
تشهد عدد من المدن المغربية، وعلى رأسها الدار البيضاء، تصاعداً في التوتر بين سائقي سيارات الأجرة "Taxi" والعاملين عبر تطبيقات نقل الأشخاص بالسيارات السياحية "VTC"، وسط اتهامات بعرقلة سيارات سائقي الفيتيسي عبر التطبيقات واحتجاجات متكررة ضد نشاطها في ظل غياب إطار قانوني واضح ينظمها.
ومع اتساع رقعة الخلاف، تتعالى أصوات مهنية للمطالبة بتسريع تقنين النقل عبر التطبيقات الذكية بدل استمرار حالة الفوضى والتطاحن في الشوارع. وترى الأحزاب السياسية والجمعيات والنقابات أن التقنين بات أمراً واقعاً، شريطة إدماج السائقين المزاولين الحاليين كمقاولين ذاتيين ومنحهم الأولوية في منظومة الترخيص، مع وضع دفتر تحملات واضح يضمن تكافؤ الفرص والمنافسة العادلة ويحسن جودة الخدمات والسلامة للمواطنين.
وقد سبق تقديم مقترح قانون من الفريق الحركي بمجلس النواب لتعديل وتتميم المادة 40 من مدونة السير بإضافة مركبات النقل عبر التطبيقات ضمن خدمات النقل العمومي للأشخاص مع شرط البطاقة المهنية، لكن مع الأسف لحد الآن لم تصادق عليه الحكومة المغربية، في تجاهل تام أو لها رأي آخر في الموضوع.