18/09/2026
أحيانًا الفراغ ليس لأن الإنسان لا يريد أن يفعل شيئًا…
بل لأن الظروف نفسها لا تعطيه الكثير ليفعله.
لما تعيش في منطقة بعيدة، الخيارات محدودة، والخروج ليس دائمًا سهلًا، والناس والأنشطة والفرص ليست متوفرة مثل المدن الكبيرة… تبدأ الأيام تتشابه بشكل مرهق.
تستيقظ، تنجز بعض الأمور في البيت، تمسك الهاتف، تمر الساعات… ثم يأتي الليل وتشعر أنك لم تفعل شيئًا حقيقيًا، رغم أن اليوم مرّ كاملًا.
وأصعب شيء هو أن تكون عندك طموحات وأفكار كثيرة، لكن الواقع حولك محدود.
لهذا بدأت أفكر أنني لا أحتاج أن أنتظر تغيّر المكان حتى تتغير حياتي.
أحتاج أن أبني شيئًا داخل هذا المكان، ولو كان صغيرًا.
مشروع أشتغل عليه، مهارة أتعلمها، شيء أصنعه بيدي، وقت أخصصه لنفسي، وأهداف صغيرة تجعلني أشعر أن الأيام تتحرك إلى الأمام.
قد لا أستطيع تغيير الظروف كلها،
لكن أستطيع أن أحاول ألا أترك العزلة والفراغ يسرقان مني وقتي وشغفي وحياتي. 🤍
ليس كل شخص يعيش في مكان هادئ يعيش حياة هادئة…
أحيانًا تكون هناك معركة كاملة تحدث داخل الإنسان ولا يراها أحد.