31/07/2026
⚠️ الطريقة الصحيحة للتخلص من لزوجة "20W50" ⚠️
بعد أن تعرفنا في المنشور السابق على أضرار استخدام لزوجة 20W50 في كثير من السيارات الحديثة، يبقى السؤال الأهم...
كيف يمكن الانتقال إلى اللزوجة المناسبة دون تعريض المحرك لأي مخاطر؟
أولاً يجب أن تعلم أن هذه الطريقة لا تناسب جميع المحركات، وإنما ينصح بها للمحركات السليمة، والتي ما زالت بحالة جيدة، ولا تعاني من ضعف في ضغط المحرك أو تهريبات أو استهلاك مفرط للزيت أو أي أعراض تدل على وجود ضرر داخلي، وذلك بعد تقييمها من قبل مهندس أو ميكانيكي مختص.
أما إذا أثبت الفحص وجود مشاكل ميكانيكية في المحرك، فيجب معالجة المشكلة أولاً قبل التفكير في تغيير اللزوجة.
بعد التأكد من سلامة المحرك، ننصح بعدم الانتقال بشكل مفاجئ من 20W50 إلى اللزوجة النهائية التي توصي بها الشركة المصنعة، خصوصاً إذا كانت السيارة استخدمت الزيت المعدني لسنوات طويلة.
والأفضل أن يتم الانتقال بشكل تدريجي، على سبيل المثال:
20W50 → 10W40 → 5W40 أو 5W30 (بحسب توصية الشركة المصنعة).
ويكون كل انتقال مع دورة تغيير زيت كاملة، حتى يأخذ المحرك وقتاً للتأقلم، وتتم إزالة الرواسب الداخلية بشكل تدريجي، بدلاً من تنظيفها دفعة واحدة، مما يقلل من احتمالية ظهور أي مشاكل في المحرك.
وخلال أول أسبوعين بعد كل عملية تغيير لزوجة، ننصح بالآتي:
1 - مراقبة صوت المحرك، والتأكد من عدم ظهور أصوات غير طبيعية.
2 - ملاحظة أداء السيارة واستجابة المحرك أثناء القيادة.
3 - فحص مستوى الزيت بشكل مستمر باستخدام مقياس الزيت، والتأكد من بقاء المستوى ضمن المعدل الطبيعي وعدم وجود نقص ملحوظ.
4 - متابعة أي مؤشرات غير طبيعية مثل ظهور تهريب زيت، أو زيادة استهلاك الزيت، أو إضاءة لمبة ضغط الزيت، أو أي تغير مفاجئ في أداء المحرك، وفي حال ملاحظة أي من هذه الأعراض يجب مراجعة المختص مباشرة.
وأخيراً...
نؤكد أن هذه الإرشادات هي للتوعية العامة، وأن كل محرك له حالته الخاصة، لذلك فإن تقييم المحرك قبل تغيير اللزوجة هو مسؤولية مالك السيارة والفني المختص، ولا تتحمل شركة يورولوب أو وكيلها أي مسؤولية عن أي أضرار قد تنتج عن تغيير اللزوجة دون فحص وتشخيص فني مسبق.
في المنشور القادم سنتحدث عن أحد أكثر الأسئلة التي تتكرر علينا... كم المدة أو الممشى الصحيح لتغيير الزيت التخليقي؟ وهل يتم تغييره حسب الكيلومترات أم حسب الفترة الزمنية؟
تابع صفحة #يورولوب للفائدة وترقب المنشور القادم.