لحظه

لحظه روايات وقصص كاملة

10/02/2026

اتهم الملياردير الشغالة بالسرقة وطردها قدام الناس كلها.. لكنه ماكانش يعرف إنها الشخص الوحيد اللي واقف بين أولاده وبين كارثة مرعبة! لكن اللحظة اللي التوأم الثلاثي جَروا فيها وصرخوا وسط الشارع خلت الدم يهرب من وشه في ثانية!”
صوت عجلات شنطة الهدوم البلاستيك الرخيصة وهي بتخبط في أرضية الرخام اللامعة كان بيشق الهدوء المخيف بتاع أفخم كومباوند في التجمع.
تك… تك… تك…
الصوت كان موجوع بشكل يخلي أي حد يسمعه يحس بالإهانة اللي بتقطع القلب.
“إيمان” كانت ماشية بخطوات مهزوزة ناحية البوابة، ماسكة شنطتها بإيد بتترعش، ولسه لابسة يونيفورم الشغل الكحلي، والجوانتي الأصفر متعلق في صوابعها كأنه شاهد على الذل اللي اتعرضت له من شوية.
حتى فرصة تغيّر هدومها ماخدوهاش.
“اطلعي برة حالًا! ومشوفش وشك هنا تاني!”
صوت “عامر الهواري” لسه بيرن في ودنها بعنف.
رجل الأعمال الشهير.. ملياردير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. الراجل اللي اشتغلت عنده ٣ سنين كاملة من غير غلطة واحدة.
لكن في لحظة واحدة بس… كل حاجة انتهت.
الدموع كانت بتنزل من عينيها بحرقة، بس مش عشان الشغل ضاع.
ولا حتى عشان اتهام السرقة اللي اتفبرك لها بمنتهى الخبث.
هي كانت بتعيط عشان سابتهم لوحدهم.
سليم… وياسين… وكريم.
التوأم الثلاثي اللي عندهم خمس سنين، واللي عمرهم ما عرفوا يعني إيه حضن أم حقيقي بعد وفاة والدتهم يوم ولادتهم.
الأطفال التلاتة كانوا متعلقين بإيمان بشكل مرعب… كأنهم حاسين إنها الحماية الوحيدة الباقية ليهم جوة القصر البارد ده.
قبل دقائق بس، الدنيا اتقلبت جوة مكتبة الفيلا.
“ليلى المنصوري” خطيبة عامر الأنيقة والهادية من برة… واللي محدش يعرف كمية الشر اللي جواها… دست ساعتها الرولكس الذهب في شنطة إيمان وهي محدش واخد باله.
ولما دخل عامر متوتر وتعبان من ضغط الشغل، بدأت تمثل دور الضحية بإتقان مرعب.
قالت بصوت مكسور وهي بتداري ابتسامة انتصار:
“الشغالة سرقت ساعتي يا عامر… أنا لقيتها في شنطتها.”
عامر ما فكرش.
ولا حتى للحظة.
نسي ٣ سنين أمانة.
نسي إن ولاده ما بيناموش غير لما إيمان تحضنهم.
نسي إنها كانت بتسهر جنبهم طول الليل لما يخافوا أو يعيطوا.
كل اللي شافه وقتها… خدامة فقيرة.
وست غنية ناوي يتجوزها قريب.
فصرخ فيها بعصبية:
“اطلعي برة فورًا! ولو قربتي من ولادي تاني هبلغ عنك الشرطة!”
وبكل قسوة… رمى فلوسها على الأرض تحت رجليها كأنها متسواش حاجة.
إيمان حتى ما بصتلهاش.
لفت ومشيت في صمت موجوع…
وهي ما تعرفش إن بعد دقائق قليلة جدًا، صرخات مرعبة هتهز الكومباوند كله.
صرخات خارجة من التوأم الثلاثي وهم بيجروا حافيين في نص الشارع، بيعيطوا بهلع ويصرخوا بجملة واحدة خلت قلب عامر يوقف من الرعب:
“إيمان متسبناش… ليلى كانت بتحط لنا الدوا اللي بيوجعنا في الأكل!”
في اللحظة دي…
وش عامر شحب.
والدنيا كلها اتهزت تحت رجليه.
لأن الحقيقة المرعبة اللي كان غافل عنها طول الوقت بدأت تنكشف قدامه ثانية بثانية…
يا ترى إيه المادة الخطيرة اللي كانت ليلى بتحطها للأطفال كل يوم؟ وإزاي إيمان اكتشفت السر وكانت بتحاول تحميهم في صمت؟ وإيه السبب الصادم اللي خلى ليلى عايزة تتخلص من التوأم الثلاثي أصلًا؟ والأهم… هل هيلحق عامر ينقذ أولاده قبل فوات الأوان؟
صلي على الحبيب ❤️
لايك وكومنت بـ تم وهرد عليك بباقي القصة في أول تعليق 🔥

10/02/2026

بعد ليلة واحدة بس من الشغف، رجل أعمال ملياردير وسيطرته تهز الدنيا، ساب لطالبة جامعة فقيرة مليون جنيه واختفى كأنه ماكانش موجود.
بعد سبع سنين كاملة… أخيرًا فهمت ليه دفع لها “الثمن” ده أصلًا.

بعد ليلة واحدة غيرت كل حاجة، ساب رجل الأعمال والملياردير المعروف "سليم بيه المنشاوي" شنطة فيها مليون جنيه لـ "منى"، البنت الغلبانة اللي بتعافر في كليتها، واختفى من غير أثر. بعد سبع سنين كاملين، منى أخيراً فهمت السر ورا "التمن" اللي دفعهولها الليلة دي.

صحي الصداع يهد في دماغها زي الشاكوش، وأول حاجة حست بيها كانت ريحة صابون غالي وريحة دتول نضيفة قوي في ملايات سرير فندق خمس نجوم في جاردن سيتي.. ملايات بيضا ونضيفة زيادة عن اللزوم، مش شبه حياتها ولا تليق بفرشتها البسيطة في بيتها.

تاني حاجة خبطت فيها.. كانت السكات.

مفيش صوت أمها وهي بتصحي أخوها الصغير عشان يلحق المدرسة، مفيش صوت توك توك بيعرّف في الشارع، مفيش صوت بياع الفول تحت البلكونة، ولا ريحة المريلة بتاعة الشغل في الكافيه اللي ريحتها دايمًا بن محروق ولبن قاطع.

كان مجرد جناح فاخر، الشمس داخلة فيه مستحية من ورا ستاير قطيفة تقيلة، وجنبها على الكومودينو ظرف بني تقيل مقفول.. زي ما يكون تهمة.

الراجل فص ملح وداب.

فتحت الظرف، لقت رزم فلوس.. مليون جنيه كاش.

مفيش أي تفسير، مفيش كلمة وداع، غير ورقة صغيرة مكتوبة بخط تقيل وناشف:

"اعتبريه نصيب.. وإياكي تدوري عليا."

قرت الورقة مرة.. واتنين.

إيديها بدأت تترعش لدرجة إن الفلوس اتهزت في إيدها وعملت صوت خروشة.

منى كانت طالبة في سنة تالتة تجارة عين شمس، بنت من حارة بسيطة في روض الفرج. أبوها راجل على باب الله شغال أرزقي في سوق العبور، هو وأمها بيطلعوا عينهم عشان يعرفوا يكملوا مصاريف البيت والجامعة.

المرتب بالعافية بيكفي، ومصاريف الكلية كل سنة بتزيد، والأكل بقى معادلة صعبة بيحلوها بالمكرونة والبصارة وعزة النفس.

والأصعب من كل ده.. أخوها الصغير "أحمد" اللي في ثانوية عامة ومحتاج دروس خصوصية.

وعزة النفس دي صوتها بيعلى طول ما الواحد جعان لوحده.. لكن بتتكسر لما يشوف أهله جعانين معاه.

الموضوع بدأ بحسن نية. بعد ما خلصت ورديتها الطويلة في كافيه بوسط البلد، صاحبتها "شيريهان" أصرت تاخدها معاها حفلة عيد ميلاد في مطعم شيك في الزمالك.

قالتلها:
"يا بنتي تعالي.. هناك ناس تقال، يمكن تلاقي شغل بمرتب عدل."

منى كانت هترفض، لكن افتكرت إنذار المصاريف اللي في شنطتها، وافتكرت صوت أمها وهي بتقول:
"متشيليش همنا يا ميا."

والجملة دي عند الغلابة معناها إن الهم غرقهم للرقبة.

فـ راحت.

الساعة كانت 10:46 بالليل لما بعتت لأمها:
"أنا جاية في السكة يا مّا."

الساعة 11:18، شيريهان نزلت ستوري على إنستجرام.. شوك وسكاكين بتلمع وكاسات عصير والضحك عالي.

على 12:37، تليفون منى مبقاش يرد.

شربت حاجة غريبة على إنها عصير، وعلى معدة فاضية وشقا يوم كامل، الدنيا بدأت تلف بيها.

المزيكا عالية، والرخام بيتموج تحت رجليها.

فاكرة بس إيد راجل سندتها من كوعها.

راجل كبير شوية، هادي، لابس بدلة متفصلة، وعنده هيبة الناس اللي معاها فلوس كتير.

فاكرة صوته وهو بيقول:
"أنتي كويسة يا بنتي؟"

وفاكرة إنها حاولت ترد، لكن الكلام خرج متلخبط.

بعدها كل حاجة بقت لقطات متقطعة..

مراية أسانسير.

باب عربية مرسيدس سودا.

تكتكة كارت باب الفندق.

وبعدين الصبح.

وبعدين الظرف.

وبعدين المليون جنيه.

الإحساس كان مهين.. كأن حد قرر يحط لها سعر في أصعب ليلة في عمرها.

قعدت تلات أيام ما بتلمسش الفلوس غير عشان تتأكد إنها حقيقية.

الفلوس حقيقية.

الورقة حقيقية.

حتى فاتورة الفندق كانت حقيقية.

جناح 2704.. ليلة واحدة مدفوعة بالكامل.

خبت كل حاجة في علبة جزمة قديمة تحت السرير، جنب وصلات المصاريف وإنذار الطرد القديم.

ما حكتش لحد.

لا لأبوها، ولا لأمها، ولا حتى لشيريهان اللي فضلت تعيط وتحلف إنها كانت فاكرة منى روحت بدري.

لكن في الآخر.. الحاجة الوحيدة اللي غلبت كسرتها كانت خوفها على أهلها.

دفعت مصاريف الكلية.

سدّت ديون أبوها.

رجعت الشقة اللي كانوا هيطردوهم منها.

ودخلت أخوها مدرسين محترمين لحد ما دخل هندسة.

لكنها أخدت عهد على نفسها:

"لو الفلوس دي كانت مقصود بيها تكسرني.. أنا هبني بيها نفسي."

واتخرجت فعلًا بامتياز.

اشتغلت في شركة استشارات مالية كبيرة، واتعلمت لغة رجال الأعمال والحسابات والاستثمارات.

اشتغلت ليل ونهار، وقفلت قلبها على نفسها.

لكن السؤال فضل جواها عايش سبع سنين:

مين هو؟ وليه عمل كدة؟

وفي يوم تلات، الساعة 9:12 الصبح، نزل على مكتبها ملف عميل مهم جدًا.

أول ما شافت اسم الشركة، قلبها وقع.

مش عشان عارفة الشركة..

لكن عشان جوا الملف كانت صورة ضوئية لفاتورة الفندق.

جناح 2704.

نفس الليلة.

ونفس الورقة:

"اعتبريه نصيب.. وإياكي تدوري عليا."

لكن المرة دي كان فيه ورقة متدبسة وراها..

عقد تنازل ووقف خيري باسم
"منى عبد الرحمن".

وهي لسه بتقلب الورق بإيد ساقعة، باب غرفة الاجتماعات الإزاز اتفتح.

دخل محامي شعره أبيض وفي إيده شنطة جلد غالية.

ووراه...

ظهر الراجل اللي عمرها ما نسيته.

كبر سبع سنين، وشه مرهق وعينيه شايلين تعب عمر كامل.

وقف قدامها، وبصلها بنظرة راجل مستني الحكم عليه من سنين.

وقبل ما تنطق بحرف، قال بصوت مبحوح:

"سامحيني... أنا دفعت الفلوس دي عشان أنقذك، مش عشان أشتريكي."...

يتبع الباقي في أول تعليق 👇

10/02/2026

تزوجت بجارتي العجوز اللي عندها ٨٥ سنة… وأنا مقتنع إن نهايتي أخيرًا هتكون مع الورث.
لكن يوم ما ماتت، اكتشفت إنها ما سابتليش ولا جنيه.
ولا بيت.
ولا حتى كلمة شكر.
وفي صباح اليوم التالي…
المحامي خبط على بابي وقال جملة واحدة قلبت حياتي كلها:
— “في الحقيقة… الحاجة نعمات سابتلك حاجة واحدة.”
أنا طول عمري لوحدي.
أمي رمتني بعد الولادة.
وأبويا ضيّع عمره بين السجون.
كبرت في دور الرعاية، وكل ما أبدأ أتعود على مكان كانوا ينقلوني لمكان تاني كأني شنطة قديمة محدش عايزها.
ولما بلغت ١٨ سنة…
الدنيا رمتني في الشارع من غير أهل، من غير سند، ومن غير حد حتى يسأل إذا كنت أكلت ولا متّ من البرد.
اشتغلت أي شغلانة تتخيلها.
غسيل.
تحميل.
تنضيف.
وأحيانًا كنت بنام وأنا حاطط الجزمة في رجلي خوفًا حد يسرقها.
لحد ما في صباح شتوي تلج…
سمعت صوت ست عجوز بتناديني من باب بيتها:
— “يا ابني… لو عايز تكسب فلوس بالحلال تعالى ساعدني.”
كانت “الحاجة نعمات”.
ست عندها ٨٥ سنة.
عايشة لوحدها في بيت قديم هادي، والبرد فيه يوصل للعظم.
قالتلي وقتها:
— “لو وقفت جنبي بجد… كل اللي أملكه هيبقى ليك.”
الكلام دخل قلبي أسرع من عقلي.
وافقت فورًا.
في البداية كنت مجرد شاب بيجيب الطلبات.
أغيّر لمبة.
أرتب الدوا.
أنضف التلج من قدام البيت.
لكن مع الأيام…
بقيت أقعد معاها بالساعات حتى بعد ما يخلص الشغل.
كانت تحكيلي عن جوزها اللي مات من سنين.
وعن أول رقصة بينهم.
وعن الوحدة اللي بتاكل روح الإنسان لما يفضل البيت ساكت بشكل مرعب.
وأنا؟
لقيت نفسي لأول مرة بحكي.
عن الملاجئ.
عن الليالي اللي نمت فيها جعان.
وعن أعياد الميلاد اللي محدش افتكرها.
ولأول مرة في حياتي…
حسيت إن في حد مستني رجوعي آخر اليوم.
مرة ادتني شراب صوف أخضر شكله يضحك وقالت:
— “البرد ما يرحمش حد يا كريم.”
ضحكت وقتها…
لكنني لبسته كل ليلة.
ومع الوقت…
بقيت أشوفها كأنها العيلة اللي ما جتش في حياتي أبدًا.
لحد الصباح اللي دخلت فيه بيتها…
ولقيتها قاعدة على كرسيها المفضل قدام التلفزيون.
هادية جدًا.
أهدى من أي مرة شفتها فيها.
الحاجة نعمات ماتت وهي نايمة.
الجنازة كانت صغيرة وباردة.
ناس قليلة بتحفظ كلام العزاء وخلاص.
وأنا واقف بعيد…
قلبي مكسور، لكن جوايا أمل صغير بيقول إن يمكن أخيرًا الدنيا هتديني فرصة أعيش مرتاح.
وكرهت نفسي بسبب الإحساس ده.
لكن الصدمة الحقيقية بدأت وقت قراءة الوصية.
البيت اتبرع بيه لجمعية خيرية.
الفلوس راحت للكنيسة.
الدهب لبنت أختها اللي ما زارتهاش من سنين.
وأنا؟
ولا حاجة.
ولا حتى جواب صغير.
رجعت البيت مكسور بطريقة عمري ما حسّيتها.
فضلت طول الليل أعيد كلامها في دماغي:
— “إنت راجل كويس يا كريم.”
طيب ليه وعدتيني؟
وليه حسستيني إني أخيرًا بقيت مهم عند حد؟
نمت من القهر…
لكن في صباح اليوم التالي، سمعت خبط بطيء على الباب.
فتحت…
لقيت المحامي واقف، وفي إيده علبة معدن قديمة عليها خدوش كأنها مستخبية من سنين.
ناولني العلبة وقال:
— “الحاجة نعمات كانت سايبة تعليمات محدش يعرفها غير بعد الوفاة.”
وبعدين بصلي بطريقة غريبة وقال:
— “هي فعلًا سابتلك حاجة واحدة.”
إيدي كانت بتترعش وأنا بفتح العلبة.
لقيت مفتاح نحاس صغير…
وظرف مكتوب عليه اسمي بخط مرتعش:
“كريم.”
فتحت الجواب بسرعة، وقلبي بيدق بعنف.
وكان أول سطر:
“يا كريم… أكيد إنت زعلان إني ما سبتلكش فلوس. لكن صدقني… اللي حضرته ليك هيغير حياتك للأبد.”
لكن لما قريت السطر اللي بعده…
عرفت إن الحاجة نعمات ما كانتش مجرد جارتي العجوز…
وإن السر اللي أخفته عني ٢٠ سنة، كان أخطر من أي ورث في الدنيا كلها. 😳🔥
صلّي على الحبيب ❤️

10/02/2026

كل ما مراتي ترضع ابني تشهق شهقة عالية وتغيب عن الوعي بالساعات.. كنت فاكر إن عندها ضعف أو أنيميا، بس الحقيقة طلعت كارثة عمري ما اتخيلتها ولا مرت عليا حتى في اسوء كوابيسي !!!!

​أنا اسمي كريم، شاب زي آلاف الشباب، شغال مندوب مبيعات في شركة شحن، بطلع من النجمة وبرجع بليل هلكان عشان لقمة العيش وعشان أكفي بيتي ومستقبلي. اتجوزت "رنا" بعد قصة حب دامت سنتين، كانت هي كل دنيتي، بنت رقيقة وطيبة وملامحها هادية.
بس مالحقناش نفرح بيومين عسل، بعد الجواز بشهر واحد بالظبط، رنا تعبت وروحنا للدكتور، وهناك كانت المفاجأة.. المدام حامل!
​أنا من الفرحة كنت عايز أطير في الجو، بس لما بصيت لوش رنا، اتصدمت.. وشها اتقلب أصفر زي الليمونة، وعينيها اتملت دموع، وبدل ما تفرح لقيتها دخلت في حالة رعب وانهيار وبكاء هستيري جوة عيادة الدكتور! لما روحنا البيت، رمت نفسها في حضني وقالت لي بصوت مخنوق من العياط:
"أنا خايفة يا كريم.. خايفة أوي! أنا لسه صغيرة مش هقدر أشيل مسؤولية طفل.. مش هعرف أكون أم، وإحنا حالنا على قدنا ومش هنقدر على مصاريفه، اللبن الحفاضات والدكاترة.. إحنا بنكفي نفسنا بالعافية!".
​كنت باخدها في حضني، أطبطب على ضهرها وأحاول أهدي ضربات قلبها السريعة، وأقولها بكلام كله يقين: "يا ستي استهدي بالله بس، ربنا مش بيسيب حد، ورزق اتنين يكفي تلاتة، والطفل ده بييجي ورزقه في رجليه.. متشيليش هم". لكن كلامي مكنش بيهدي الرعب اللي في عينيها!
​​الشهور مرت صعبة، ورنا كان حملها تقيل، لحد ما جه يوم الولادة. اليوم ده كان قطعة من الجحيم! مش بس عشان كنت هموت من القلق على مراتي اللي بتصرخ جوة غرف العمليات، لأ.. ده لأن أمي وحماتي قرروا يصفوا حسابات السنين كلها في الممر بتاع المستشفى!
​أمي وحماتي أصلاً مش بيطيقوا بعض من أيام الخطوبة، وكل واحدة شاحنة من التانية. في وسط قلقي وخوفي، قامت بينهم خناقة شوارع لدرجة إن الممرضات والأمن جندلوا عشان يسلكوهم! الخناقة بدأت على سبب تافه جداً؛ مين اللي يدخل الأوضة الأول مع رنا بعد ما تطلع، ومين اللي ليه الحق يشيل البيبي ويأذن في ودنه!
الصوت علي والردح اشتغل، وأنا واقف في النص دماغي بتلف، حاسس بالخزي والعجز، ودموعي قريبة.. كل همي في الدنيا كان حاجة واحدة بس: إن مراتي تقوم بالسلامة والباب ده يتفتح والدكتور يطمني.
و​أخيراً الدكتور طلع وطمنا، ورجعنا البيت بالسلامة والبيبي منور وسطينا، وسميناه "يوسف". قولت الحمد لله، الغمة انزاحت وهنبدأ نعيش حياتنا. لكن الفرحة مكملتش 24 ساعة!
​في أول ليلة لينا في الشقة، البيبي بدأ يعيط عياط متواصل من الجوع. رنا قعدت على السرير، ساندة ضهرها بالمخدات،، وبدأت ترضعه. أنا كنت واقف ببتسم وببص للمشهد الجميل ده.. وفجأة، المشهد ده اتحول لكابوس!
​بمجرد ما الطفل بدأ يرتضع، جسم رنا كله اتشنج! عينيها برقت لفووووق لدرجة إن البياض بس هو اللي كان باين، وفتحت بؤها وشبكت صوابعها في السرير، وشهقت شهقة عالية ومرعبة.. شهقة طويلة كأن روحها بتتسحب ! ووقعت لورا وغابت عن الوعي تماماً!
​الواد كان هيقع من إيديها لحقتة في آخر ثانية وأنا بنده عليها: "رنا! رنا ردي عليا!". فضلت غايبة عن الوعي بالساعات.. جبنا بصل، برفان، فوقناها بالعافية. لما فاقت كانت مهدودة ومش فاكرة أي حاجة. الموضوع بقى يتكرر بالحرف مع كل رضعة! الرعب سكن البيت، وبقينا مرعوبين من لحظة جوع الواد. من كتر الخوف، قولت لها: "بلاش طبيعي يا رنا.. إحنا هنمشيها صناعي وأمري لله".
​الموضوع مشي كام يوم بالصناعي، ورنا بدأت تفوق وصحتها تتحسن، لكن القدر كان ليه رأي تاني. يوسف جاله مرض الصفرا، ونسبتها بدأت تعلى في دمه بسرعة تخوف. جرينا بيه على مستشفى الأطفال، والدكتور بصلي وقالي بحسم: "الواد ده لازم يرتضع طبيعي.. لبن الأم فيه أجسام مضادة هي اللي هتكسر الصفرا دي، اللبن الصناعي دلوقتي خطر عليه وهيأخر شفاه!".
​رجعنا البيت وأنا شايل هموم الدنيا. رنا بصت للواد وهو دبلان وأصفر، وقالت بدموع: "هارضعه يا كريم.. مش هسيب ابني يموت". وقعدت ورضعته، ورجعت من تاني! الشهقة المرعبة اللي بتزلزل جدران الأوضة، التشنج، والغياب عن الوعي بالساعات.
​بدأت رحلة العذاب على الدكاترة.. لفيت بيها على دكاترة مخ وأعصاب، دكاترة باطنة، ودكاترة نفسيين. عملنا رسم مخ، وأشعة رنين مغناطيسي، وتحاليل دم كاملة.. وكل ما دكتور يشوف التحاليل يقولي نفس الجملة المستفزة: "المدام سليمة تماماً يا أستاذ كريم.. مفيهاش أي مرض عضوي، ممكن يكون شوية إرهاق ما بعد الولادة، خلوها تاخد المكملات الغذائية والفيتامينات دي وتهتم بأكلها!".
مكملات إيه وفيتامينات إيه واللي بيحصل ده مش طبيعي! البيت بقى عامل زي المقبرة، رعب وغم وطفل بيصرخ وأم بتغيب عن الوعي بشهقة تخوف الموت نفسه!
​لحد ما في ليله كانت الدنيا شتا، والجو برة هوا وساقعة تلطش الوش. قمت من النوم على الساعة 3 الفجر . مديت إيدي على السرير عشان أطمن على رنا.. ملقتهاش! السرير كان بارد، وده معناه
إنها قايمة من فترة.
​قمت اتسحبت براحة عشان مأصحيش يوسف اللي كان نايم في سريره الصغير. قولت في نفسي: "يمكن قامت تشرب، أو رايحة المطبخ تعمل رضعة أعشاب للواد". دخلت المطبخ.. ضلمة وكحل. دخلت الحمام.. فاضي. دورت في الصالة، ! قلبي بدأ يدق بسرعة، والخوف بدأ يتسرب لعروقي.
​طلعت البلكونة قولت يمكن واقفة تشم هوا ، بصيت يمين وشمال مكنتش موجودة. لسه هدخل، لمحت خيال في الشارع اللي تحت البيت..
​ركزت عيني أوي وسط الضلمة، وتحت ضوء عمود النور البعيد... شوفتها!
كانت رنا.. واقفة بقميص النوم الأبيض في الشارع ؟؟. واللي شافته عيني خلى دمي نشف في عروقي، وقلبي كان هيقف من الصدمة! !!!!.......

صلي على حبيب االله
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇

جوز امي رباني بعد أمي ما ماتت؛ وقبل ما تموت بساعات قليلة، مسكت ايدي وهمستلي: "فيه حاجة خبيتها عنك طول حياتك".كنت لسه ابن...
10/02/2026

جوز امي رباني بعد أمي ما ماتت؛ وقبل ما تموت بساعات قليلة، مسكت ايدي وهمستلي: "فيه حاجة خبيتها عنك طول حياتك".
كنت لسه ابنة أربع سنين لما عم فتحي اتجوز أمي. هي ماتت بعدها بفترة قصيرة، بس هو أبدًا ما سابنيش ولا تخلى عني.
كان جنبي في كل خطوة، وقف ورايا وساعدني في كل شدة. وفضل ساندني لحد ما كبرت وشاف عيالي. وحتى وأنا كبيرة، كنت ساعات ألاقيه بيعمل لي الفطير بالسكر اللي كنت بموت فيه وأنا صغيرة.
فتحي ده ما كانش مجرد زوج أمي.
ده كان أبويا بحق وحقيق.
وعشان كده، لما صحته بدات تتدهور بسرعة، ما كنتش بفارقه أبدًا في المستشفيات.
الليلة اللي الدكتور قالي فيها إنه مش باقي في عمره غير ساعات معدودة، فتحي فجأة مسك إيدي جامد وقبض علي معصمي بقوة.
"اوعديني إنك هتسمعيني للاخر قبل ما تقرري تكرهيني."
"مستحيل أقدر أكرامك يا بابا في يوم من الأيام."
صوابعه الباردة ضغطت على إيدي أكتر.
"أنا كذبت عليكي طول عمري. كل اللي إنت فاكراه عن طفولتك وعن مين أكون أنا.. كدبة."
الدنيا لفت بيا والاوضة اتقفلت عليا، بس حاجة جوايا خلتني أبتسم ابتسامة باهتة وأنا مرعوبة.
"يا بابا الكلام اللي بتقوله ده مش معقول. أحسن أنادي الدكتور؟"
فتحي هز راسه ببطء شديد.
"عقلي لسه حاضر وصافي تمامًا. لازم تعرفي الحقيقة قبل ما أمشي، حتى لو الدنيا كلها اتقلبات عليا."
الأسئلة كانت بتخبط في دماغي زي المجنونة. وقبل ما ألحق أنطق بحرف، فتحي حط ورقة متطبقة في كف إيدي وقفل عليها.

#حصرياً
"روحي على العنوان ده. حالا دلوقت."
الدموع كانت نازلة على دقنه البيضا الخشنة.
ودي كانت آخر كلمة نطقها.
طلعت بره على الترقوة وأنا دايخة ومرعوبة، وفتحت الورقة بإيد بترتجف. كان مكتوب عليها عنوان بخط مش واو.
البيت كان على بعد دقايق معدودة بالعربية من البيت اللي ربيت فيه ذكرياتي كلها.
كل ذرة في جسمي كانت بتقولي ما تروحيش، بس ما قدرش أرفض آخر طلب لأبويا.
بعد عشرين دقيقة، كنت واقفة قدام باب بيت عادي جداً في حتة هادية.
وأنا تقيلة باخطو ناحية الباب، كنت بجهز في دماغي كلام أعتذر بيه للناس اللي هخبط عليهم في نص الليل ده.
بس أول ما خبطت على الباب بإيدي، الباب اتفتح فجأة وارتطم بالحيطة. ولما شفت الوش اللي كان واقف قدامه، صرخت باعلي صوتي.
فتحي اداني عنوان قبل ما يموت. اللي اكتشفته ورا الباب ده هدم كل حاجة كنت فاكراها حقيقة.
الجزء الثاني ..

10/02/2026

أختي عندها 13 سنةوأكتشفنا أنها حامل وهي مبتخرجش من البيت!م
راتي كانت واثقة وقالتلي خدها للدكتور وأكشف عليها ك
لام نيرمين وثقتها خلا الخوف والشك يتزرع بقلب نبيل، وصاح بيها:_
والله لو كلامك كدب، مش هتعيشي على دمتي ثانية واحدة.ن
يرمين بثقة:_
لو مش متأكدة مكنتش قلتلك.ن
بيل بحدة:_
نبيلة! يا نبيلة!أ

تت نبيلة، طفلة صغيرة بشعر بني يتطاير خلفها، وعينان واسعتان بلون حبات القهوة:_
أيوه يا خوي؟ن
بيل: كنتي فين؟ن
بيلة: بلعب مع أحمد ابنك.ن

بيل شعر بطفولتها وبراءتها، لكن الشك دخل قلبه:_
وشك أصفر كده ليه؟ن
بيلة: مش عارفة، حاسة بدوخة ونفسي غمي عليا.ن

ظرت إليه نيرمين بخبث، لينَهَض الآخر:_
طب يلا أوديكي عند أي حكيم يشوفك.ن
بيلة: مفيش داعي، هبقى كويسة.ن
بيل بحدة، ولأول مرة يرفع صوته عليها:_
قلتلك يلااا!ن
بيلة بخوف: طب ثواني بس وهحصلك.و

بالفعل، أخذها إلى المستشفى وأجرى الفحوص اللازمة... كانت تلعب مع أحد الأطفال في المستشفى، ونبيل مع الطبيب جوه العيادة.ا
لطبيب: مبروك، المدام حامل.ن
بيل بصدمة: إيه؟ا
لطبيب: إيه يا أستاذ، مش فرحان ولا إيه؟ن
بيل: طب طب، اتأكد يا دكتور، اتأكد.ا
لطبيب بابتسامة، غير مدرك حجم هذه المصيبة:_
اتأكدت، وعملنا تحليل دم زي ما طلبت. المدام حامل، ألف مبروك.ل

م ينتظر الطبيب يكمل حديثه، أسرع إلى نبيلة وكانت تلعب مع أحد الأطفال. شدها من إيدها دون أي كلام، وطلع بسيارته ورجع البيت، ومتكلمش معاها ولا رد على أسئلتها الكتير لحد ما وصل البيت، دفعها لتسقط أرضًا.ن
بيل: اتكلمي!ن
بيلة بدموع: في إيه؟ أنا عملت حاجة زعلتك؟ن
بيل: مين اللي عمل فيكي كده؟ن
بيلة بشهقات وهي تنظر إلى أخيها الذي تتطاير نيران الغضب من عينيه، وزوجته الشامتة:_
مين؟ وعمل إيه؟ن
بيل جذب شعرها:_
إنتي حامل من مين؟ انطقي!ن
بيلة: ح.. حامل؟ يعني إيه؟ص
فعها بقوة لتسقط أرضًا:_
اتكلمي! بلاش دور البريئة ده!ش

عرت بدوار لتسقط أرضًا، وينزف أنفها.. ليعود ويجذبها بهستيريا وجنون:_
بقولك اتكلمي! مين اللي ضحك عليكي؟ مين؟ل

م يخرج صوتها، فانهال عليها بالضربات واحدة تلو الأخرى، وهي تنظر إليه فقط، دموعها تنهمر، لا تعلم ما الذي حدث، أو ماذا حل بأخيها، ولماذا يفعل هذا؟ وأي حمل هذا الذي يتحدث عنه؟ا

لضربات توالت على جسدها الصغير، حتى بدأت تنزف بشدة. شعرت بالخدر بكامل جسدها بسبب الضربات المتوالية إليه.ن
يرمين: يا مصيبتي! باينها ماتت.ن
بيل بلا وعي: أنا هموتها واغسل عارها! أنا عاوزها تموت.ن
يرمين: متفضحش روحك، وبكرة الناس هتعايرك يا نبيل. استهدي بالله، وفكر هتعمل إيه.ن
بيل بانفعال: أنا هموتها! هموتها!ن
يرمين: دي قاطعت النفس.ج

لس نبيل ينظر لوجهها البريء لدقائق. صوت زوجته وكلماتها لم تصل لمسمعه، وهي تتحدث كثيرًا لكنه لا يسمع شيئًا، فقط ينظر إلى نبيلة.و
قام بسرعة وجاب المسدس وشالها ومشى.ك

ان الظلام خيم على المدينة، بالليل السما مفيهاش لا نجوم ولا قمر. غيوم غطت السما، وسواد الليل مبيرحمش.ع
يون الناس نامت، وعيون ربنا ما بتنامش.ن
يرمين: هتوديها فين؟ن
بيل: هموتها واغسل عارها.ن
يرمين: نبيل!م

شى ولم يجبها. وضعها بالسيارة وشغلها، وهو مش عارف هو رايح فين.س
اعات وهو ماشي بالعربية، لحد ما وصل غابة كبيرة، نزل وشالها.ف

تحت عينيها وبصت له، دمعة ساخنة نزلت منها. متكلمتش، ولا اتحركت، ولا حاولت تدافع عن نفسها.ي
مكن في الوقت ده، هي كان نفسها تموت.إ
زاي أخوها اللي رباها وطول الوقت بيهتم بيها، يعمل فيها كده؟ي
مكن وصلت لمرحلة عارفة إن الكلام مش هينفع، وهي شايفة الكره بعينين أخوها لأول مرة.ا
لرحمة والحب مش موجودين في بُصاته ليها،ب
تشوفه يصوّب المسدس ناحيتها، وأخوها دموعه نازلة على وشه بغزارة.ي
شوف أخته الوحيدة اللي رباها، هو هيموتها بإيده.ي
تمنى لثواني يكون ده حلم، كابوس يفوق منه، وترجع كل حاجة زي الأول.ب
س لا.. الواقع غير.و
ادي أخته تستنى مصيرها.. موتها على إيد اللي رباها من وهي صغيرة باللفة.ص
رخ صرخة ألم:_
آه! ليه؟ ليه عملتي كده؟ ليه؟ آه! كسرِتِي ضهري! آه يا رب...ب

اقي القصة باول تعليق

بعد ٥ دقايق من طلاقي… أخدت عيالي وسافرت لندن، بينما أهل جوزي كانوا بيحتفلوا بعشيقته الحامل.ماكانش عدى حتى خمس دقايق على ...
10/02/2026

بعد ٥ دقايق من طلاقي… أخدت عيالي وسافرت لندن، بينما أهل جوزي كانوا بيحتفلوا بعشيقته الحامل.

ماكانش عدى حتى خمس دقايق على توقيعي على ورق الطلاق، لما طليقي رد على مكالمة عشيقته قدامي.
“أيوه يا حبيبتي، خلصت.”

قالها “كريم هارون” وهو بيبتسم في التليفون كأنه أخيرًا تخلّص مني.
“جاي حالًا… النهارده السونار صح؟ ماتقلقيش، أمي والعيلة كلها جاية. ابنك هو الوريث دلوقتي.”

الكلمة الأخيرة نزلت على قلبي كأنها سكينة.
“الوريث.”

يعني بنتي “ليلى” وابني “آدم” بقوا فجأة مالهمش قيمة…
فقط لأن الست الجديدة حامل في ولد.

في اللحظة دي فهمت الحقيقة اللي كنت بهرب منها طول سنين:
أنا ما خسرتش جوازي…
أنا نجوت من عيلة كاملة كانت مستنية تكسرني.

اسمي “كارما الشريف”، عندي ٣٢ سنة، ولسه خارجة من جواز استمر ٨ سنين مع راجل أقنعني إن الحب أمان… لحد ما اكتشفت إنه كان بيخوني من شهور، وأهله كلهم عارفين وساكتين.

مكتب المحامي في التجمع كان هادي بطريقة تخوف.
التكييف ساقع، والريحة فخمة، لكن الجو كله كان مليان شماتة.

لسه القلم خارج من إيدي، لما كريم وقف بسرعة، كأنه مستعجل يروح يحتفل بحياته الجديدة.
المحامي حاول يوقفه:
“يا أستاذ كريم، راجع البنود قبل التوقيع.”

لكن كريم حتى ما بصش في الورق.
“مافيش حاجة أراجعها.”

وقّع بسرعة، وبعدها قال بكل برود:
“هي مالهاش حاجة عندي. الشقة باسمي، العربية باسمي… ولو عايزة تاخد العيال، تاخدهم. بالعكس، ده يريحني.”

ضحكة أخته “مايا” قطعت آخر جزء باقي جوايا.
“بالظبط… كريم بيبدأ حياة جديدة، مش ناقصه مسؤوليات.”

واحدة من عماته قربت وقالت بنبرة كلها احتقار:
“الراجل من حقه يبقى عنده ولد يشيل اسمه… كلنا عارفين إن كارما عمرها ما كانت كفاية.”

والتانية أضافت وهي بتبصلي من فوق لتحت:
“دلوقتي أخيرًا لقى الست اللي هتدي العيلة الوريث الحقيقي.”

كنت قادرة أصرخ…
أكسر كل حاجة حواليا…
لكن الغريب إني كنت هادية بشكل مرعب.

لأن الإنسان لما بيتوجع زيادة عن اللزوم…
بيوصل لمرحلة مايبقاش فيه دموع أصلاً.

فتحت شنطتي بهدوء، وطلعت مفاتيح الشقة وحطيتها قدام كريم.
“دي مفاتيح الشقة.”

ابتسم بسخرية وقال:
“كويس… على الأقل فهمتي إن كل حاجة كانت باسمي.”

لكن المرة دي أنا اللي ابتسمت.

طلعت جوازين سفر كحلي من الشنطة، وحطيتهم فوق الورق.
“تأشيرات الأولاد طلعت الأسبوع اللي فات.”

الابتسامة اختفت من وشه فورًا.
“تأشيرات إيه؟”

بصيتله بثبات لأول مرة من سنين.
“أنا واخدة آدم وليلى ورايحة لندن.”

الصمت اللي حصل بعدها…
كان أجمل انتقام شوفته في حياتي.

مايا قامت واقفة بعصبية:
“إنتِ مستحيل تعملي كده!”

لكن المفاجأة الحقيقية كانت لما المحامي نفسه فتح الملف وقال:
“مدام كارما عندها حق السفر الكامل بالأطفال… والأستاذ كريم وقّع بنفسه.”

لون كريم اتسحب فجأة.
“إيه الكلام ده؟!”

ابتسمت وأنا بجمع حاجتي بهدوء.
“الكلام ده معناه إنك كنت مشغول بعشيقتك زيادة عن اللزوم… لدرجة إنك ماقريتش الورق اللي مضيته.”

قربت منه وهمست:
“إنتَ افتكرت إنك بتطردني من حياتك…
بس الحقيقة إنك كنت بتوقّع خروجنا منها للأبد.”

ولأول مرة…
شفت الخوف الحقيقي في عينه.

لأن الراجل اللي كان فاكر إنه كسب كل حاجة…
اكتشف متأخر جدًا إن أكبر خسارة في عمره كانت خارجة من الباب دلوقتي.

“هاخد ولادي..
صلي على الحبيب ❤️
لايك وكومنت بـ “تم” وهرد عليك بباقي القصة في اول تعليق 🔥

10/01/2026

ست سنوات كاملة وأنا أعتقد أن ابني يعيش في أمريكا ويرسل لي المال كل شهر… إلى أن ذهبت إلى البنك وحدي، فقالت لي الموظفة بصوت منخفض:
— يا خالة سعاد… الفلوس دي عمرها ما جت من أمريكا. الحساب موجود هنا في القرية، على بعد تلات شوارع من بيتك.
اسمي سعاد كمال.
عمري أربعة وخمسون عامًا.
أبيع الفطير المشلتت والسندوتشات أمام المدرسة الحكومية في قرية صغيرة تابعة لمركز طنطا.
أعيش في بيت بسيط، سقفه منخفض، وجدرانه زرقاء مليئة بالتشققات.
وفي منتصف البيت حوش صغير بناه زوجي بيديه، طوبة فوق طوبة، قبل أن يتعب صدره من غبار الأسمنت في المصنع ويرحل ويتركني وحدي.
ابني الأكبر أحمد غادر منذ ست سنوات.
أو على الأقل… هذا ما جعلوني أصدقه.
أتذكر تلك الليلة جيدًا.
كانت زوجته هناء واقفة في وسط الحوش، ويداها فوق بطنها، فقد كانت حاملًا في الشهر الثاني.
قالت لي:
— أحمد سافر أمريكا يا ماما.
حدقت فيها بصدمة.
فأكملت:
— مقدرش يودعك. الموضوع كان خطر وتبع سماسرة. بس أول ما يوصل هيوستن هيبعت لنا فلوس.
وصدقتها.
لأن الأم أحيانًا تصدق أي شيء حتى لا ينهار عقلها من الخوف.
بعد خمسة عشر يومًا فقط، وصل أول مبلغ.
ثلاثة آلاف جنيه.
ثم جاء مبلغ آخر.
وبعده ثالث.
مرة أربعة آلاف.
ومرة ألفان وخمسمائة.
وفي الأعياد كان المبلغ يزيد أحيانًا.
وكانت مع كل تحويل تصلني رسالة قصيرة:
“عشان خاطري يا أمي… خليكي قوية.”
وفعلت.
بقيت قوية.
لم أنهَر عندما بدأت نساء القرية يتهامسن بأن أحمد ربما تزوج امرأة أجنبية في أمريكا ونسي أمه وزوجته.
ولم أنهَر عندما بقيت هناء تعيش معي في البيت وتقول:
— هقعد هنا لحد ما الأمور تستقر.
ولم أنهَر عندما وُلد حفيدي ياسين.
كان يحمل ملامح أبيه بشكل جعل قلبي يؤلمني كلما نظرت إليه.
كنت أقبّل جبينه، وأحاول ألا أفكر في أحمد.
طوال السنوات الست، كانت هناء تذهب معي إلى البنك.
في البداية كانت تعاملني بلطف شديد.
كانت تقول:
— يا ماما، أحمد بيثق فيا. سيبي الأوراق عليا وأنا أساعدك.
وأنا امرأة بسيطة.
لم أكمل تعليمي.
أعرف كيف أكتب اسمي وأوقع.
وأستطيع حساب النقود وقراءة أسماء المحلات.
لكن أوراق البنك والحسابات والأرقام الكثيرة كانت تخيفني.
لذلك تركت كل شيء لهناء.
هي التي كانت تراجع دفتر الحساب.
وهي التي تقرأ الرسائل.
وهي التي تخبرني بموعد وصول الأموال.
وكل شهر، عندما يصل التحويل، كنت أطمئن نفسي بجملة واحدة:
ابني ما زال حيًا ما دام المال يصل.
فالحي هو الذي يرسل المال.
أما من رحل فلا يفعل.
كانت تلك الفكرة هي الشيء الوحيد الذي أتشبث به حتى أستطيع الاستمرار.
لكن هناء بدأت تتغير مع مرور الوقت.
بعد السنة الثالثة، توقفت عن ارتداء الملابس السوداء.
وصارت تختار ألوانًا زاهية وملفتة.
سألتها مرة:
— إيه يا هناء؟ غيرتي اللبس ليه؟
فقالت:
— في أمريكا يا ماما أحمد عايش حياته وبيلبس مودرن. هو أنا ليه أدفن نفسي وأنا لسه صغيرة؟
لم تعجبني الجملة.
وكانت هناك كلمة أخاف حتى من التفكير فيها:
“أرملة.”
كنت أطردها من رأسي فورًا.
لا.
أحمد لم يرحل.
ابني فقط مشغول.
يتعب في الغربة.
يعمل ليلًا ونهارًا حتى يوفر لنا مستقبلًا أفضل.
هذا ما كانت هناء تقوله لي.
وهذا ما كنت أصدقه.
إلى أن جاء يوم الثلاثاء الماضي.
ذهبت إلى البنك وحدي لأول مرة منذ فترة طويلة.
قالت هناء إنها ستذهب إلى السوق لشراء الخضار.
كان فرع بنك التنمية والائتمان مزدحمًا جدًا.
فلاحون.
نساء كبيرات في السن ينتظرن المعاش.
ورجال يتجادلون بسبب تحديث البيانات.
حتى مروحة السقف كانت تدور ببطء شديد، وكأنها تعبت هي الأخرى من قصص الناس وأسرارهم.
انتظرت حتى جاء دوري.
كانت الموظفة شابة اسمها نهى.
بمجرد أن رأتني ابتسمت وقالت:
— يا خالة سعاد، فين مرات ابنك النهاردة؟
قلت:
— راحت السوق. شوفي لي يا بنتي فلوس أحمد وصلت ولا لأ.
بدأت تكتب رقم الحساب على الكمبيوتر.
لكن فجأة…
توقفت أصابعها.
ظلت تنظر إلى الشاشة.
ثم نظرت إليّ.
وبعدها نظرت خلفي إلى الناس الواقفين.
اختفت ابتسامتها تمامًا.
قالت بصوت منخفض:
— يا خالة… ممكن تتفضلي تقعدي دقيقتين؟
شعرت بانقباض في قلبي.
قلت:
— ليه؟ الفلوس ما جتش؟
قالت بسرعة:
— لأ، الفلوس موجودة.
قلت:
— أمال في إيه؟
خفضت صوتها أكثر.
ثم سألتني:
— إنتِ دايمًا بتقولي إن ابنك بيبعت الفلوس من أمريكا، صح؟
هززت رأسي.
— أيوه… من هيوستن.
تغير لون وجهها.
ثم قالت:
— يا خالة… التحويلات دي عمرها ما جت من بره مصر.
في تلك اللحظة، شعرت أن أصوات البنك كلها اختفت.
حدقت فيها.
وقلت:
— بتقولي إيه؟
حركت شاشة الكمبيوتر ناحيتي قليلًا، وهي تحاول ألا يراها أحد من الموجودين.
وقالت:
— ده حساب محلي… من نفس الفرع ده. والحساب مفتوح هنا في القرية من ست سنين.
وضعت يدي فوق حافة الرخامة حتى لا أسقط.
قلت:
— لأ… أحمد في أمريكا.
رأيت الشفقة في عينيها.
وكرهت تلك النظرة.
قالت:
— ده مش تحويل خارجي يا خالة. دي إيداعات عادية من حساب مفتوح باسم…
ثم سكتت.
جف حلقي.
وسألت:
— باسم مين؟
اقتربت مني
وهمست:
— أحمد كمال الصاوي.
شعرت أن قدمي لم تعودا تحملانني.
قلت:
— حساب ابني؟
قالت:
— أيوه… بس…
قلت بسرعة:
— بس إيه؟
نظرت ناحية مكتب المدير.
ثم عادت تنظر إليّ.
وقالت:
— العنوان المسجل في الحساب مش أمريكا.
توقفت.
ثم أكملت:
— العنوان هو شارع ٣، خلف الجامع الكبير.
على بعد ثلاثة شوارع فقط من بيتي.
ثلاثة شوارع.
طوال ست سنوات، كنت عندما تصل رسالة التحويل ألمس شاشة هاتفي وأبكي وأقول:
يا رب احفظ ابني في بلاد الغربة.
بينما الحساب الذي يحمل اسمه كان موجودًا على بعد ثلاثة شوارع مني.
إما أن أحمد كان هناك طوال تلك السنوات…
أو أن اسمه وحده هو الذي كان هناك.
مددت يدي بسرعة وخطفت دفتر الحساب.
وسألت نهى:
— مين اللي بيسحب من الحساب ده؟
تغير وجهها.
وقالت:
— يا خالة، أرجوكي بلاش تسألي هنا.
قلت بعصبية:
— انطقي!
اقتربت مني أكثر.
وقالت بصوت لا يكاد يُسمع:
— فيه توكيل سحب وصرف لشخص تاني.
شعرت ببرودة في أطراف أصابعي.
سألتها:
— مين؟
همست:
— هناء عبد العزيز… مرات ابنك.
وفي تلك اللحظة، دارت الدنيا كلها حولي ..
الجزء الثاني .

10/01/2026

أنا زهرة طالبة في كلية طب مخطوبة لعمر ابن عمي من وانا في الثانوي وهو في الدبلوم في أحد الأيام عند رجوعي من الكلية قد صدمتني سيارة وانتقلت في حالة حرجة الي المستشفي وعندما كنت بالغيبوبة رأيت اني عروسة لشخص تاني غير عمر كان حلم جميل وقتها وبعد مرور أيام فوقت من الغيبوبة وكانت أسرتي كلها الي جواري وكان عمر يبكي فرحا وأخبروني أهلي أن الشرطة تريد أن تستجوبني بشأن الحادث وأن الشخص الذي أصابني محتجز وعندما سألني وكيل النيابة عما حدث لا أعرف لماذا قلت له انني من وقفت أمام السيارة ثم مضيت علي أقوالي و في اليوم التالي وجدت رجلا طويل عمرة حوالي 30 عام يحمل بيدة بوكية ورد وفي عينية ابتسامة لم أفهمها وشكرني عما قولتة بالتحقيق فسألتة هل أنت من صدمني فقالي لأ من صدمك هو شقيقي الصغير فقلت له حصل خير ثم قال لي تسمحي لي أكشف عليكي عشان اطمن فسألته هل أنت طبيب قال نعم وأيضا صاحب هذه المستشفي ثم كشف علي وغادر وظللت أفكر لماذا لم أكن مخطوبة لدكتور مثله ولماذا كان حظي أن أكون مخطوبة لشخص تعليم متوسط بس في الحقيقة أنا لما وافقت علي عمر كنت بحبة بس كمان أنا كنت لسة مراهقة ومبقتش أحس اني بحبة دلوقتي ( وبعد مرور شهر )
عدت لدراستي فأخبروني زمايلي أن هناك دكتور جديد بدلا من دكتور شوقي وأول محاضرة لية اليوم دخل ذات الدكتور الذي زارني بالمستشفي وعرفنا بنفسه الدكتور جاسر حسن وبعد انتهاء المحاضرة ناداني زهرة نعم يا دكتور أخبارك اية قلت له اني بخير قالي اعملي حسابك بكرة اني مستنيكي في مكتبي الساعة 8 فقلت له بس بكرة مافيش محاضرات قالي أنا عارف أنا عاوز أشرحلك اللي فات في كل المواد فشكرتة وقولتلة هكون فبي الميعاد روحت البيت وكنت طايرة من السعادة ولكن سعادتي لم تكتمل فقد وجت عمر بمنزلنا يحدد مع والدي موعد زفافنا وحددوا كمان شهر وبابا بيسألني رائ قلت له ان في حاجات كتير ناقصاني ومحتاجة وقت كتير رد علية كل اللي محتجاه هييجي مبرو يا حبيبتي وهكذا ذهبت الي غرفتي ولم أتناول العشاء وفضلت أبكي بحرقة و تاني يوم روحت لدكتور جاسر صباح الخير يا دكتور جاسر صباح الخير يا زهرة
جاسر : مال عينيكي حمرا كة لية
زهرة : حددوا معاد فرحي بعد شهر
جاسر : واللي فرحها بعد شهر تبقي حزينة كدة (وقالها وهو متأثر جدا)
زهرة : مفيش توافق بينا وانا مش بحبة
جاسر :بجد
زهرة :أيوة مش بحبة (قالتها وهي تنظر لجاسر بنظرة اعجاب كبيرة
جاسر يبقي متتجوزهوش
زهرة :طيب ممكن نبدأ في الشرح بقي
جاسر حاضر
وبعد مرور ساعات طلب جاسر غداء لكلاهما ولما كانت زهرة ماشية قالها جاسرى خدي رقمي عشان لو احتجتي حاجة تكلميني وأخذت زهرة الرقم ورجعت بيتها وظلت تذاكر لحد الساعة 12 بالليل ثم اتصلت بالدكتور واتحججت بانها في حاجة مش فهماها واول ما كلمتة شرحلها اللي عاوزاة في خمس دقائق وبعدين فضلوا يكلموا لحد الساعة 3 الفجر وهكذا مرت أسبوعين وطلب جاسر زهرة بالتليفون وقالها نه محتاج يشوفها برة الجامعة فوافقت وراحت
جاسر :متتجوزيش عمر
زهرة :لية
جاسر أنا بحبك
زهرة :وأنا بحبك من أول لحظة شوفتك فيها انت بالنسبة لي الهوا اللي بتنفسة
جاسر :خلاص افسخي الخطوبة وأنا هاجي أطلبك من أبوكي بشكل رسمي
زهرة :مقدرش أعمل كدة في عمر هو مالوش ذنب
جاسر :يعني هتجوزية
زهرة أيوة
غادر جاسر منزعجا بشدة وفي خلال الأسبوعين الذين يسبقو الفرح لم يذهب للجامعة وزهرة كانت تتعذب ووقد جاء يوم زفافها وذهبت زهرة للكوافير وكل ما الكوافية تضع لها الكحل تسيل دموعها لتفسد مكياجها وامها تقولها مالك يا زهرة في عروسة تعيط يوم فرحها وزهرة تجيبها مفيش دي بس حساسية في عيني ومرت الساعات وجاء عمر لاصطحاب زهرة للقاعة وعندماوصلوا كانت الزفة بانتظارهم وبعد انتهائها جلسوا ليكتبوا الكتاب ووضع والد زهرة يدة في يد عمر و أخذوا يرددون وراء المأذون وفجأة
جاسر :زهرة بصوت عالي جدا نظرت زهرة وجميع من بالقاعة لمصدر الصوت وأخذت عيونهم تذهب ذهابا و ايابا لزهرة و جاسر..
القصه مشوقه جدااااا للمتابعه سيب لايك وكومنت بتم ⤵️

Address

القاهرة
New York, NY
1118

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لحظه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share