10/02/2026
اتهم الملياردير الشغالة بالسرقة وطردها قدام الناس كلها.. لكنه ماكانش يعرف إنها الشخص الوحيد اللي واقف بين أولاده وبين كارثة مرعبة! لكن اللحظة اللي التوأم الثلاثي جَروا فيها وصرخوا وسط الشارع خلت الدم يهرب من وشه في ثانية!”
صوت عجلات شنطة الهدوم البلاستيك الرخيصة وهي بتخبط في أرضية الرخام اللامعة كان بيشق الهدوء المخيف بتاع أفخم كومباوند في التجمع.
تك… تك… تك…
الصوت كان موجوع بشكل يخلي أي حد يسمعه يحس بالإهانة اللي بتقطع القلب.
“إيمان” كانت ماشية بخطوات مهزوزة ناحية البوابة، ماسكة شنطتها بإيد بتترعش، ولسه لابسة يونيفورم الشغل الكحلي، والجوانتي الأصفر متعلق في صوابعها كأنه شاهد على الذل اللي اتعرضت له من شوية.
حتى فرصة تغيّر هدومها ماخدوهاش.
“اطلعي برة حالًا! ومشوفش وشك هنا تاني!”
صوت “عامر الهواري” لسه بيرن في ودنها بعنف.
رجل الأعمال الشهير.. ملياردير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. الراجل اللي اشتغلت عنده ٣ سنين كاملة من غير غلطة واحدة.
لكن في لحظة واحدة بس… كل حاجة انتهت.
الدموع كانت بتنزل من عينيها بحرقة، بس مش عشان الشغل ضاع.
ولا حتى عشان اتهام السرقة اللي اتفبرك لها بمنتهى الخبث.
هي كانت بتعيط عشان سابتهم لوحدهم.
سليم… وياسين… وكريم.
التوأم الثلاثي اللي عندهم خمس سنين، واللي عمرهم ما عرفوا يعني إيه حضن أم حقيقي بعد وفاة والدتهم يوم ولادتهم.
الأطفال التلاتة كانوا متعلقين بإيمان بشكل مرعب… كأنهم حاسين إنها الحماية الوحيدة الباقية ليهم جوة القصر البارد ده.
قبل دقائق بس، الدنيا اتقلبت جوة مكتبة الفيلا.
“ليلى المنصوري” خطيبة عامر الأنيقة والهادية من برة… واللي محدش يعرف كمية الشر اللي جواها… دست ساعتها الرولكس الذهب في شنطة إيمان وهي محدش واخد باله.
ولما دخل عامر متوتر وتعبان من ضغط الشغل، بدأت تمثل دور الضحية بإتقان مرعب.
قالت بصوت مكسور وهي بتداري ابتسامة انتصار:
“الشغالة سرقت ساعتي يا عامر… أنا لقيتها في شنطتها.”
عامر ما فكرش.
ولا حتى للحظة.
نسي ٣ سنين أمانة.
نسي إن ولاده ما بيناموش غير لما إيمان تحضنهم.
نسي إنها كانت بتسهر جنبهم طول الليل لما يخافوا أو يعيطوا.
كل اللي شافه وقتها… خدامة فقيرة.
وست غنية ناوي يتجوزها قريب.
فصرخ فيها بعصبية:
“اطلعي برة فورًا! ولو قربتي من ولادي تاني هبلغ عنك الشرطة!”
وبكل قسوة… رمى فلوسها على الأرض تحت رجليها كأنها متسواش حاجة.
إيمان حتى ما بصتلهاش.
لفت ومشيت في صمت موجوع…
وهي ما تعرفش إن بعد دقائق قليلة جدًا، صرخات مرعبة هتهز الكومباوند كله.
صرخات خارجة من التوأم الثلاثي وهم بيجروا حافيين في نص الشارع، بيعيطوا بهلع ويصرخوا بجملة واحدة خلت قلب عامر يوقف من الرعب:
“إيمان متسبناش… ليلى كانت بتحط لنا الدوا اللي بيوجعنا في الأكل!”
في اللحظة دي…
وش عامر شحب.
والدنيا كلها اتهزت تحت رجليه.
لأن الحقيقة المرعبة اللي كان غافل عنها طول الوقت بدأت تنكشف قدامه ثانية بثانية…
يا ترى إيه المادة الخطيرة اللي كانت ليلى بتحطها للأطفال كل يوم؟ وإزاي إيمان اكتشفت السر وكانت بتحاول تحميهم في صمت؟ وإيه السبب الصادم اللي خلى ليلى عايزة تتخلص من التوأم الثلاثي أصلًا؟ والأهم… هل هيلحق عامر ينقذ أولاده قبل فوات الأوان؟
صلي على الحبيب ❤️
لايك وكومنت بـ تم وهرد عليك بباقي القصة في أول تعليق 🔥