01/06/2026
كثير بنسمع عن مشاكل المالكين مع وكالات المركبات
بشكل عام بغض النظر عن منشأ المركبة، وبنشوف
القضايا والمشاكل المتنوعة الى بتكون بين الطرفين.
لكن هل فعلياً الموضوع حقيقي ام ان هنالك مبالغة ؟
نحن كجهة تعاملت مع العديد من الشركات والوكالات
والمالكين، نعتقد ان هنالك ضعف في اغلب الوكالات
وخاصة في قسم الصيانة وهذا الموضوع قد يؤكده
المهندسين اللذين يعملون او اللذين قد عملوا سابقاً
في احد الوكالات ومراكز الصيانة التابعة لها داخل
الاردن ودول المنطقة.
لكن هذا قد يعود لعدة اسباب، بعضها سمعناه من
المهندسين والفنيين اللذين يعملون هناك وبعضها
كان واضح لنا.
1. قسم المبيعات في اغلب الاحيان يقوم بزيادة العيار ( المبالغة ) في الحديث عن مواصفات المركبة الفنية ودعمها لتقنيات معينة، هذا يؤدي الى زيادة العبئ لاحقاً على فريق الصيانة في اثبات ان كلام قسم التسويق والمبيعات كان صحيح.
2. ضعف الرواتب في بعض الوكالات وخاصة رواتب المهندسين في قسم الصيانة، مما يؤدي بطبيعة الحال الى جذب فئة من المهندسين والفنيين اللذين لديهم خبرة ضعيفة في التعامل مع التطور السريع للمركبات.
3. عدم اهتمام الوكالة او الشركة بتعليم فريق الصيانة اساسيات العمل والتشخيص العلمي بعيداً عن الدورات في الصين او كوريا وغيرها التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
4. بعض المهندسين والفنيين في الاردن لم يتعاملو مع الانظمة الدقيقة او لغات البرمجة التي تعمل بها المركبات الحالية، وبالتالي اغلبهم مقتنعين ان تشخيص المشكلة يبدأ من منفذ الـ OBD لكن في اغلب الحالات المشكلة لن يتم حلها او معرفة سببها فقط من خلال استخدام جهاز الفحص.
5. عدم تزويد مركز الصيانة باحدث المعدات وافضلها وإنما اكتفائهم بجلب جهاز فحص تجاري حتى لو كان باسعار مرتفعة، لكن اغلب السيارات الحديثة تحتاج العديد من الاجهزة والمبرمجات وغيرها لاتمام العمل وكشف العطل وعمل حل مناسب.
6. اعتماد الوكالات على كلام المصنع في الصين مثلاً والذي يعتبر كلامه حبر على ورق وغير دقيق في اغلب الحالات، مما يؤخر ايجاد حل مناسب وبوقت قياسي.
7. بعض الاشخاص في مراكز الصيانة التابعة للوكلات يتبعون اسلوب ( التهواي )، اي بمعنى اذا تم مدحه من المسؤول الاكبر منه يقوم باقناع نفسه انه خبير وقادر على حل المشكلة لكن يكتشف بالنهاية ان الجهة الاعلى منه لم تقدر تعبه ودوامه الاضافي وبنفس الوقت لم يجد الحل بسبب عدم وجود الخبرة الكافية لديه.
8. توظيف الاشخاص في مراكز الصيانة بغير المسمى الوظيفي وانما بالاعتماد على كلام شهود العيان ( على السمعة ) ولذلك ستجد ان فني يتعامل في الفك والتركيب وهذه وظيفته الاساسية يقوم بعمل صيانة للمحرك او قطعة الكترونية معقدة.
9. غياب التعليم والتدريب الصحيح سواءاً في الجامعات او الكليات، هل سمعت يوماً ان هنالك دورة او تخصص في الاردن يقوم بتعليمك كيفية التعامل مع البرمجيات الخاصة بالمركبات ( تحديداً ) وصناعتها واعادة كتابتها او استخدام الهندسة العكسية لحل مشكلة معينة في المركبة؟ كل ما تجده هو دورات للتعامل مع السيارات الكهربائية مثلاً وكيفية تشخيصها واستخدام اجهزة الفحص ومعدات قراءة الفولتية والجهد او التعامل مع شبكات الاتصال ( CANBUS / LINBUS )
ما هو رأيك، هل تعتقد ان مراكز الصيانة في الوكالات
تعتمد بشكل كلي على فريقها ام انها تعتمد في اغلب
الحالات على مراكز الصيانة او مقدمي الخدمة
الموجودين في السوق المحلي ؟
شاركنا رأيك في التعليقات 👇