13/10/2025
"اِفعل مَا شِئْتَ فَإنّكَ على مَوْعِدٍ مع اللهِ بمُفْرَدِكَ .
"لست وحدك.. الله معك، بجنده وقوّته وبركته وعنايته الإلهية."
"في اللحظة التي تصل فيها لكمال التسليم لإرادة الله..
ينتهي الاختبار."
وما كان ربك نسيا
احفظها جيداوقلبك هيطمن
ونحمد الله على خطواتٍ لم تكتمل، لو اكتملت لكانت شرًا كبيرًا، ونحمد الله على اختياره الجميل، ونحمد الله على كل أفعاله، فسبحانه بيده كل الخير.
﴿ وَمَالنا ألا نتَوَكّل على الله وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ﴾
وماخاب من فوض أمره لربه متوكلا عليه ومستيقنا أن الهدى والرشاد والفلاح في اختياره وأمره وقضائه...
أبشر ولا تحزن
في الحديث عن الترمذي: (أفضل العبادة انتظار الفرج) وكما قال سبحانه: (أليس الصبح بقريب)!.. صبح المهمومين والمغمومين لاح، فانظر إلى الصباح وارتقب الفتح من الفتّاح، تقول العرب: (إذا اشتد الحبل انقطع) والمعنى إذا تأزمت الأمور، فانتظر فرجاً ومخرجاً.
وقال سبحانه وتعالى: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً) وفي الحديث الصحيح: (أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء) وقوله تعالى: (فإن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا)
وقال سبحانه: (إن رحمة الله قريب من المحسنين)، وفي الحديث الصحيح: (واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب)
الصبر ده شئ عظيم جداً ، انك تصبر ع إبتلاء متعرفش سببه إيه وحله إيه ، انك تصبر علي دعوه متعرفش هتتحقق امتي ، تصبر علي مرض ، على شخص ، علي رِزق ..
فكرة الصبر نفسها اختبار للنفس صَعب جداً عشان كده ربنا قال "وبشر الصابرين"..
فاللهم بحجم صبرنا ع همومنا أرزُقنا بِفرحه تُريح قلوبنا
قال رسول الله ﷺ : (ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمؤمنةِ في نفسِه وولدِه ومالِه حتَّى يلقَى اللهَ تعالَى وما عليه خطيئةٌ)
رواه المنذري، في الترغيب والترهيب، إسناده صحيح
وروى البخاري أن النبي ﷺ قال: (ما مِن مصيبةٍ تصيبُ المسلِمَ إلَّا كفَّرَ اللَّهُ بِها عنهُ ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها)
"أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ"..
ألم يخرجك من ضيق الكرب إلى سعة اللطف؟ ألم يسمع دعائك وسط الظلام وبين الزحام ولم ينسى رجاؤك؟
ألم تضيق بك الدنيا كثيرًا فتجد لطفه يداوي جُرحك؟ ألم يرزقك قبل أن تتعلم كيف تسأل؟ ألم يكفيك حينما تخلى عنك الناس أجميعن..
﴿وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾
لا يوجد نداء لصلاة الوِتر لكن هناك ربٌ ينادي :